ضحايا جدد نتيجة الألغام في ريف حمص

أعلنت مصادر محلية في ريف حمص عن العثور على جثامين خمسة أشخاص قرب مطار التيفور، وذلك بعد وقوع انفجار لغم أرضي. وأكدت المعطيات الأولية أن الضحايا دخلوا المنطقة المحيطة بالمطار بطريقة غير مشروعة قبل عدة أيام، مما أدى إلى هذا الحادث المؤسف.
وشددت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع على أن عمليات تفكيك الألغام مستمرة في المنطقة، حيث كان هناك جندي قد لقي حتفه وأصيب آخر أثناء هذه المهمة قبل يومين. وأوضحت الوزارة أن الجنديين كانا يعملان ضمن جهود إنسانية لتطهير المنطقة من الألغام التي تهدد حياة المدنيين.
وأفادت الوزارة أن الألغام والمتفجرات التي خلفتها العمليات العسكرية لا تزال تشكل خطرًا كبيرًا على سكان المنطقة، حيث تسعى الحكومة لتأمين عودة الأهالي إلى قراهم وإعادة الحياة الطبيعية. لطالما كانت عمليات المسح والكشف ضرورية، حيث دعت الوزارة المواطنين للإبلاغ عن أي أجسام مشبوهة لتفادي الإصابات.
استمرار التحديات الأمنية في المناطق المحررة
أضافت الوزارة أن الألغام الأرضية لا تزال تمثل تهديدًا في العديد من المناطق، وخاصة في القرى الزراعية والحدودية. وأكدت على أهمية تعاون المواطنين في هذا الشأن، حيث يتطلب الأمر الوعي والتحذير من الأجسام المشبوهة لتجنب الحوادث.
كما بينت الوزارة أنها تعمل بشكل متواصل مع فرق متخصصة في مجال إزالة الألغام، مما يعكس الجهود المبذولة لتحسين الأمان في المناطق المحررة. وتواصل عمليات التنظيف وتطهير المناطق لتوفير بيئة آمنة للسكان.
وأوضحت التقارير أن التقدم المحرز في عمليات التطهير لا يزال بحاجة إلى مزيد من الجهود، حيث تواصل الحكومة جهودها لمواجهة هذه التحديات. ويظل الوضع الأمني في ريف حمص محل اهتمام كبير من قبل الجهات المعنية.



















