مصر تنتظر دفعة مالية من الاتحاد الأوروبي لتعزيز الاقتصاد

كشفت الحكومة المصرية عن توقعاتها بتحويل مبلغ 1.72 مليار دولار من الاتحاد الأوروبي خلال الأيام القليلة القادمة، وذلك من الدفعتين المتبقيتين ضمن حزمة المساعدات المالية التي تهدف إلى دعم الاقتصاد الكلي. وأوضح عبد العاطي، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الإدارية الجديدة، أن قيمة المبلغ المتبقي من الحزمة تبلغ نحو 3.44 مليارات دولار، سيتم صرفها على شريحتين متساويتين.
وأكد عبد العاطي أن القاهرة تأمل في الحصول على الشريحة الأخيرة مع بداية فصل الخريف، مما سيتيح لها تعزيز مواردها المالية. وقد صرف الاتحاد الأوروبي حتى الآن نحو 2.29 مليار دولار من إجمالي الحزمة، حيث تم تحويل الشريحة الأولى التي تبلغ قيمتها 1.15 مليار دولار في يناير، بينما تم صرف الشريحة الثانية في وقت سابق من العام الجاري.
وشدد على أن المساعدات المالية لدعم الاقتصاد الكلي تشكل جزءا من حزمة تمويل أوسع أعلن عنها الاتحاد الأوروبي في عام 2024، والتي تبلغ قيمتها الإجمالية نحو 8.48 مليارات دولار، بالإضافة إلى قروض ميسرة بقيمة 5.73 مليارات دولار.
تفاصيل المساعدات الأوروبية وتأثيرها على الاقتصاد المصري
بينما تواصل الحكومة المصرية جهودها لتعزيز الاقتصاد، يؤكد المتخصصون أن هذه المساعدات ستلعب دورا هاما في دفع عجلة التنمية. وأشار الخبراء إلى أن هذه المساعدات ستساعد في تحسين الوضع الاقتصادي، خاصة في ظل التحديات الحالية التي تواجه البلاد.
وأضافوا أن الدعم الأوروبي يأتي في وقت تحتاج فيه مصر إلى استثمارات جديدة لتعزيز نموها الاقتصادي. وأوضحوا أن الشراكة مع الاتحاد الأوروبي تعكس الثقة المتزايدة في القدرة الاقتصادية لمصر على التعافي والنمو.
وأعربت الحكومة عن تقديرها للدعم المستمر من الاتحاد الأوروبي، معتبرة أن هذه المساعدات تعد خطوة مهمة نحو تحقيق الاستقرار المالي وتعزيز النمو الاقتصادي في البلاد.


















