استئناف حركة الشحن عبر مضيق هرمز بعد فترة من الانتظار

غادرت 10 سفن تجارية مرتبطة باليابان مضيق هرمز اليوم بعد أن قضت عدة أشهر عالقة في الخليج. ويأتي هذا التطور في ظل الظروف الحالية التي تشهدها المنطقة نتيجة النزاع الإيراني. ويعتبر هذا الحدث مؤشرا على استئناف حركة بعض الشحنات عبر أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة العالمية.
وتشتمل السفن المغادرة على 6 ناقلات نفط خام عملاقة محملة بإجمالي 12 مليون برميل من النفط الخام المستخرج من الشرق الأوسط. بالإضافة إلى ناقلتين للمواد الكيميائية وسفينة شحن مركبات وسفينة حاويات. وأكدت البيانات أن هذه الناقلات تحمل شحنات من النفط الخام تم تحميلها في السعودية والإمارات وقطر.
بينما تم تحميل الشحنات بين أواخر فبراير وأوائل مارس، تأخرت السفن في الخليج بسبب الظروف الأمنية وعدم الاستقرار في المنطقة. وتدير معظم هذه السفن شركة ميتسوي أو إس كيه لاينز اليابانية التي ذكرت أنها تعطي الأولوية لسلامة بحارتها وشحناتها أثناء عبور المضيق.
تحركات جديدة في حركة الملاحة
من جهة أخرى، كشفت شركة إس-أويل الكورية الجنوبية اليوم عن عبور ناقلة النفط العملاقة لونغ ويند لمضيق هرمز يوم السبت الماضي. وأوضحت أن هذه الناقلة تحمل مليوني برميل من النفط السعودي، وقد تم تحميلها منذ أوائل مارس.
وأشارت التوقعات إلى أن الناقلة ستصل إلى ميناء أونسان في كوريا الجنوبية في 26 من الشهر الحالي. ويأتي هذا التطور كجزء من الجهود لتأمين إمدادات النفط عبر مضيق هرمز بعد أشهر من الاضطرابات.
وستظل حركة الملاحة في الخليج تحت المراقبة بسبب الأوضاع الأمنية المستمرة. ويستمر القلق حول أمن الإمدادات عبر مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم الممرات البحرية لصادرات النفط العالمية.



















