+
أأ
-

ماكرون يؤكد التزام فرنسا بدعم سيادة سوريا بعد التفجيرات في دمشق

{title}
بلكي الإخباري

أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن موقفه بعد التفجيرات التي هزت منطقة قرب فندق فورسيزونز في دمشق، حيث كان يقيم خلال زيارته. وأكد ماكرون أن لا شيء يمكن أن يثني السوريين عن طموحهم في العيش في سوريا ذات سيادة وآمنة. وأوضح أن هذا الطموح يتطلب إرادة قوية من الجميع لتحقيقه.

وأضاف ماكرون عبر منصة إكس أنه التقى بسوريا بكل تنوعها، مشيرا إلى رؤيته للكرامة والشجاعة والإصرار التي يتمتع بها الشعب السوري. وشدد على أن زيارته تتواصل لتعزيز العلاقات بين البلدين.

بينما تواصلت تداعيات التفجيرات، أكد مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن الانفجار الأول وقع بعد مغادرة ماكرون بفترة قصيرة. وأشار إلى أن إدارة أمن الفندق طلبت من الموجودين التوجه إلى القبو كإجراء احترازي لحماية أرواحهم.

تفاصيل الزيارة والمحادثات السياسية

ووصل ماكرون إلى قصر الشعب للاجتماع مع الرئيس السوري أحمد الشرع، حيث جرى نقاش حول قضايا متعددة، أبرزها إعادة إعمار سوريا. وأوضح ماكرون أن هذه الزيارة تمثل خطوة مهمة في العلاقات بين البلدين.

وأفاد شهود عيان أن التفجيرات حدثت بعد فترة قصيرة من مغادرة ماكرون، مما أضاف مزيدا من التوتر إلى الوضع الأمني في العاصمة. وأكدت التقارير أن إدارة الفندق اتخذت إجراءات احترازية لضمان سلامة الضيوف.

يشار إلى أن زيارة ماكرون تعد الأولى لرئيس دولة غربية كبرى منذ تولي أحمد الشرع السلطة. وأكد ماكرون أن فرنسا ملتزمة بدعم سوريا الموحدة ذات السيادة، مما يعكس رغبة بلاده في تعزيز التعاون مع الحكومة السورية.

ردود الأفعال الدولية والمحلية

تتوالى ردود الأفعال المحلية والدولية بشأن التفجيرات، حيث أدانت العديد من الدول الأعمال الإرهابية التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة. وأكدت الأردن على موقفها الرافض لجميع أشكال العنف والإرهاب في سوريا.

كما أظهرت تلك الأحداث الحاجة الملحة لتعزيز الأمن في البلاد، خاصة مع استمرار المحادثات حول إعادة الإعمار. ويأمل المراقبون أن تسهم هذه الزيارة في تحسين الأوضاع الأمنية والسياسية في سوريا.