+
أأ
-

نجاح المخيم البرونزي الثاني لجائزة الحسن للشباب في تعزيز المهارات القيادية

{title}
بلكي الإخباري

اختتمت جائزة الحسن للشباب فعاليات المخيم البرونزي الثاني للمشاركين من مدارس الثقافة العسكرية، والذي أقيم في المخيم الدائم للجائزة خلال الفترة من 9 إلى 11 تموز، بمشاركة 50 طالبا. وأكد القائمون على الجائزة أن هذا المخيم يعد جزءا من الجهود الرامية إلى تعزيز المهارات الحياتية والقيادية لدى الشباب.

وشددت الجائزة على أهمية تنظيم المخيم ضمن برنامج الرحلات الاستكشافية، الذي يشمل أربعة برامج رئيسية. وأوضحت أن البرنامج التدريبي المتكامل يهدف إلى بناء شخصية الشباب وتعزيز قيم الاعتماد على النفس والعمل الجماعي، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع.

بينت الجائزة أن المخيم تضمن برنامجا تدريبيا متنوعا، شمل تدريبات عسكرية وتمارين للمشاة، بالإضافة إلى تدريبات لياقة بدنية، مما ساهم في ترسيخ قيم الانضباط والالتزام. كما تم تنفيذ مسير في محمية غابات دبين، حيث أتيحت الفرصة للمشاركين لتطبيق مهارات الملاحة البرية عمليا.

تدريبات متكاملة لتعزيز المهارات الحياتية

وأوضحت أن المخيم تميز بتقديم محاضرات وتدريبات عملية حول السلامة العامة من قبل كوادر الدفاع المدني، حيث تم تناول موضوعات الإسعافات الأولية وإطفاء الحرائق. وأكد المشاركون أن هذه الأنشطة عززت مهارات التواصل والتعاون بينهم، بالإضافة إلى روح الفريق.

كما تضمنت الفعاليات محاضرة توعوية حول الفكر المتطرف والاستخدام الآمن لمواقع التواصل الاجتماعي، مما ساهم في تعزيز الوعي الفكري لدى المشاركين. وأشارت الجائزة إلى أهمية هذه المحاضرات في ترسيخ ثقافة الاستخدام المسؤول للمنصات الرقمية.

وفي إطار تعزيز الوعي الثقافي، زار المشاركون قلعة عجلون ومتحف الأردن ومتحف السيارات الملكي، حيث تم تعريفهم بالمنجزات الوطنية والإرث الحضاري الأردني. وأكدت الجائزة أن هذه الزيارات تهدف إلى تعزيز قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية.

جهود مستمرة في بناء جيل واعي

وتمثل هذه الفعاليات جزءا من جهود جائزة الحسن في توفير بيئة تدريبية متكاملة تجمع بين التدريب الميداني والتعلم بالممارسة. وأكدت الجائزة أن هذه الأنشطة تسهم في تنمية شخصية الشباب وصقل مهاراتهم القيادية والحياتية، بما يتماشى مع رسالتها في إعداد جيل قادر على الإسهام الإيجابي في المجتمع والوطن.