مكاسب تجارية جديدة تعزز تنافسية الصادرات الاردنية في الاسواق العالمية

أظهرت مؤشرات الاقتصاد الاردني قدرة عالية على التكيف مع التحديات الجيوسياسية الراهنة بفضل سياسات نقدية ومالية متوازنة ساهمت في تحسين بيئة الاستثمار وجذب الرساميل الاجنبية. واكد رئيس جمعية شرق عمان الصناعية اياد ابو حلتم ان التوقعات تشير الى نمو اقتصادي يقترب من ثلاثة بالمئة خلال الفترة الحالية مع تفاؤل بارتفاع الصادرات الوطنية بنسبة تتجاوز تسعة بالمئة. وبين ان هذا الحراك الاقتصادي يأتي مدعوما بجهود ملكية مكثفة لفتح اسواق جديدة في افريقيا واسيا مما يمهد الطريق امام الصناعات الوطنية للتوسع والانتشار.
افاق واعدة للاتفاقيات التجارية
واوضح ابو حلتم ان الاتفاقية الاخيرة مع الولايات المتحدة منحت الاردن ميزة تنافسية استثنائية من خلال خفض الرسوم الجمركية الى عشرة بالمئة وهي النسبة الاقل في المنطقة. واشار الى ان هذه المكتسبات تشمل قطاعات متنوعة تتجاوز الالبسة لتصل الى الصناعات الغذائية والكيماوية والهندسية. واضاف ان السوق الاميركية تستحوذ على حصة كبيرة من الصادرات الاردنية مما يجعل من هذه التفاهمات ركيزة اساسية لزيادة حجم التدفقات التجارية في المدى المنظور.
فرص استثمارية في السوق البريطانية
وكشفت اللقاءات الاخيرة مع الجانب البريطاني عن اهتمام متزايد بالمنتجات الاردنية في ظل الاعفاءات الجمركية الكاملة الممنوحة بموجب الاتفاقيات المبرمة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي. وشدد ابو حلتم على ان حجم التبادل التجاري الذي تجاوز المليار جنيه استرليني العام الماضي يعكس امكانيات كبيرة لنمو قطاعات المنظفات والصناعات الهندسية. واكد ان الحضور الملكي في ملتقيات الاعمال يعطي زخما كبيرا للقطاع الخاص الاردني للترويج لمنتجاته في الاسواق الاوروبية.
مقومات الاردن كوجهة استثمارية
وبين ان المملكة تمتلك مزايا تنافسية تجعلها نقطة انطلاق استراتيجية نحو اسواق الشرق الاوسط وشرق افريقيا بفضل الكفاءات البشرية المؤهلة واستقرار سعر صرف الدينار. واضاف ان شبكة اتفاقيات التجارة الحرة التي يرتبط بها الاردن مع الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والدول العربية توفر بيئة مثالية للمستثمرين الباحثين عن اسواق مستقرة. واكد ان الصناعة الاردنية اثبتت جدارتها في المنافسة العالمية من خلال الجودة العالية والالتزام بالمعايير الدولية.



















