تحالف استخباراتي خطير بين موسكو وطهران وتطورات مفاجئة في جبهات القتال

كشفت تقارير استخباراتية اوكرانية عن وجود تعاون تقني وثيق بين روسيا وايران يتمثل في تزويد طهران ببيانات دقيقة عبر الاقمار الصناعية الروسية. واوضح الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي ان هذه المعلومات تشمل مراقبة نشطة لمنشآت عسكرية في منطقة الخليج ومواقع حيوية تابعة للولايات المتحدة. وبين ان هذه الصور الفضائية تستخدمها ايران بشكل مباشر في تخطيط وتنفيذ هجماتها العسكرية وتقييم الاضرار الناتجة عنها.
واكد زيلينسكي ان هناك رابطا زمنيا ومكانيا واضحا بين تدفق الصور الروسية والعمليات الايرانية في المنطقة. واشار الى ان هذا التنسيق يهدف الى تعزيز القدرات الهجومية الايرانية من خلال تزويدها ببيانات استطلاع دقيقة لا يمكن الحصول عليها الا عبر قدرات فضائية متطورة. وشدد على خطورة هذا التعاون الذي يتجاوز الحدود الاقليمية ليصبح تهديدا مباشرا للامن والاستقرار في الشرق الاوسط.
تطورات عسكرية وتصعيد مع كوريا الشمالية
واضاف الرئيس الاوكراني ان روسيا لا تكتفي بهذا التعاون بل تعمل على توسيع تحالفاتها العسكرية في اتجاهات اخرى. وكشف عن مساعي موسكو لاستقدام نحو 30 الف جندي من كوريا الشمالية لتعزيز صفوف قواتها في الصراع الدائر. واشار الى ان عمليات التحضير لاستقبال هؤلاء المقاتلين بدأت بالفعل في مناطق روسية محددة منذ اشهر.
وتابع ان التحالف الروسي الكوري الشمالي يأخذ ابعادا ميدانية مقلقة بعد ارسال بيونغ يانغ قوات سابقة لدعم العمليات في منطقة كورسك. واكد ان هذا التنسيق العسكري يعكس رغبة روسيا في استنزاف الموارد البشرية الدولية لتحقيق مكاسب ميدانية. واختتم بالتأكيد على ان هذه التحركات الدولية تتطلب استجابة سريعة من المجتمع الدولي لمواجهة هذا المحور المتنامي.



















