+
أأ
-

تصعيد عسكري جديد في ريف القنيطرة وقصف مدفعي يطال الحدود السورية

{title}
بلكي الإخباري

شهد ريف القنيطرة الشمالي تحركات عسكرية لافتة اليوم، حيث اقدم الجيش الاسرائيلي على استهداف المنطقة بعدد من القذائف المدفعية الثقيلة قرب الشريط الحدودي مع الجولان السوري المحتل. وجاء هذا القصف وسط حالة من التوتر الميداني الذي تعيشه القرى المتاخمة للحدود، تزامنا مع حركة نشطة للطيران المسير وطائرات الاستطلاع التي لم تغادر اجواء المنطقة منذ ساعات الصباح الاولى.

واوضحت المعلومات الميدانية ان القذائف الاربع التي اطلقها الجانب الاسرائيلي سقطت في مساحات زراعية خالية ومناطق مفتوحة على اطراف القرية المستهدفة، مما حال دون وقوع اصابات بشرية بين المدنيين او اضرار مادية في الممتلكات الخاصة. وبينت التقارير ان هذا الاستهداف يأتي في سياق سلسلة من التوغلات المستمرة التي تشهدها المنطقة الحدودية في جنوب سوريا خلال الفترة الاخيرة.

واكدت مصادر محلية ان هذه العمليات العسكرية تتوالى في وقت تشهد فيه المنطقة زيارات دولية رفيعة المستوى، حيث تزامنت التحركات الاخيرة مع وجود الامين العام للامم المتحدة في دمشق لمناقشة ملفات تتعلق باستقرار الاراضي السورية. وشددت الجهات المعنية على ان هذه التجاوزات الميدانية تزيد من تعقيد المشهد الامني في ريف القنيطرة ودرعا الغربي.

تداعيات التوتر الميداني في الجنوب السوري

واضافت التحليلات العسكرية ان اسرائيل تواصل توسيع نطاق عملياتها الميدانية لتشمل مناطق جديدة في حوض اليرموك وريف درعا الغربي، حيث يتم رصد عمليات فتح طرقات عسكرية والقاء منشورات ورقية في القرى الحدودية. وكشفت التحركات الاخيرة عن استراتيجية اسرائيلية تهدف الى فرض واقع ميداني جديد عبر تكثيف القصف العشوائي واستخدام الرشاشات الثقيلة تجاه الاراضي الزراعية.

واوضحت المتابعات ان وتيرة التصعيد لم تعد تقتصر على القنيطرة فحسب، بل امتدت لتشمل وادي الرقاد ومحيط قرية معرية، وسط استمرار حالة الاستنفار في صفوف القوات المنتشرة بالجولان المحتل. واظهرت المشاهد الميدانية ان المنطقة تعيش حالة من الترقب والحذر الشديد جراء تكرار هذه الخروقات التي تستهدف البنية التحتية والاراضي الزراعية للمواطنين السوريين بشكل شبه يومي.