موقف حازم للرئيس تبون بشان امن تونس وملفات التعاون مع فرنسا

شدد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون على ان بلاده تضع امن تونس في مقدمة اولوياتها الاستراتيجية، مؤكدا ان اي تهديد يمس الشقيقة تونس سيواجه برد حازم وقوي من قبل الجزائر. واوضح تبون في تصريحاته ان الدولة الجزائرية لا تقبل المساس باستقرار جيرانها، مشددا على ان التنسيق الامني بين البلدين يظل خطا احمر لا يمكن تجاوزه في ظل التحديات الاقليمية الراهنة.
واضاف الرئيس الجزائري في سياق متصل بملف العلاقات مع فرنسا، ان بلاده لم تطلب يوما حصصا محددة من التاشيرات ولم تسع لطلب اعتذارات او تعويضات، مشيرا الى ان الجزائر ترفض سياسة مد اليد وتتمسك بسيادتها الوطنية في كافة تعاملاتها الدولية. وبين تبون ان المواقف الجزائرية ثابتة ولا تتغير بتغير الظروف السياسية او الضغوط الخارجية.
وكشفت تصريحات الرئيس عن رفضه القاطع لاي ابتزاز سياسي، مبينا ان الحوار مع الشركاء الدوليين يجب ان يبنى على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة بعيدا عن لغة الارقام والاملاءات. واكد ان الجزائر ماضية في مسارها المستقل لتعزيز مكانتها الاقليمية كقوة فاعلة ومستقرة في المنطقة.
تحركات رسمية لفتح تحقيقات في ملفات داخلية
واعلن تبون عن قرار بفتح تحقيق معمق وشامل في حادثة حريق مؤسسة الطفولة المسعفة ببلدية المحمدية، موضحا ان التحقيقات ستطال كافة المسؤولين والموظفين المعنيين دون استثناء. واكد ان الهدف من هذا الاجراء هو كشف الحقائق ومحاسبة المقصرين من اعلى الهرم الاداري وصولا الى حراس المؤسسة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث الاليمة.
واشار الرئيس الى ان الدولة تولي اهتماما بالغا بحماية الفئات الضعيفة وتوفير البيئة الامنة لها، مبينا ان اي تهاون في هذا الملف سيواجه باجراءات قانونية صارمة. واضاف ان الحكومة تعمل على مراجعة كافة تدابير السلامة في المؤسسات الاجتماعية لضمان تطبيق اعلى معايير الرعاية والامان للمواطنين في كافة ارجاء البلاد.
واختتم تبون حديثه بالتأكيد على ان الجزائر تواصل نهجها في الاصلاح الداخلي وتعزيز السيادة الوطنية، مع الالتزام الكامل بمبادئ حسن الجوار وحماية الامن القومي. واوضح ان المرحلة القادمة ستشهد مزيدا من الخطوات لتعزيز الاستقرار الداخلي والتعامل بجدية مع كافة الملفات التي تهم المواطن الجزائري.



















