عودة مواطن سوري بعد عملية توغل عسكرية في ريف القنيطرة

استعاد شاب سوري من ريف القنيطرة الشمالي حريته بعد ان قضى يوما كاملا في قبضة القوات الاسرائيلية التي اعتقلته اثر عملية دهم ميدانية شملت عددا من المنازل في قريته. وجاءت عملية الافراج عقب استنفار امني وتفتيش دقيق نفذته قوة عسكرية توغلت داخل العمق السوري تحت غطاء حماية الحدود.
واوضحت مصادر محلية ان الشاب اقتيد الى مراكز تحقيق تابعة للجيش الاسرائيلي فور توقيفه قبل ان يتم اخلاء سبيله لاحقا. واكدت هذه المصادر ان المنطقة شهدت تحركات غير اعتيادية تخللها فرض طوق امني مشدد على محيط القرية لضمان تنفيذ العملية العسكرية دون عوائق.
واضافت تقارير ميدانية ان عمليات الاحتجاز والافراج باتت تتكرر في الاونة الاخيرة حيث افرجت السلطات الاسرائيلية قبل ايام عن مواطنين اثنين من ريف درعا والقنيطرة بعد اعتقال دام سبعة اشهر. وبينت تلك التقارير ان احد المفرج عنهم كان قد اعتقل من منزله في بلدة جملة بمنطقة حوض اليرموك والاخر من قرية عين القاضي.
التوترات الميدانية في الجنوب السوري
وكشفت متابعات ميدانية ان مناطق الجنوب السوري لا تزال تعاني من تكرار التوغلات العسكرية الاسرائيلية بشكل يومي تقريبا. وشددت المصادر على ان هذه التحركات العسكرية تتم بذريعة تعزيز الامن القومي الاسرائيلي ومنع اي تهديدات محتملة قرب خطوط التماس مع الجولان المحتل.
واظهرت الاحداث الاخيرة ان التوتر في محافظتي القنيطرة والسويداء يرتفع مع كل عملية توغل جديدة يقوم بها الجيش الاسرائيلي. واكد مراقبون ان هذه السياسة الميدانية تهدف الى فرض واقع امني جديد في المناطق الحدودية السورية وسط تحذيرات من استمرار هذه الانتهاكات للسيادة السورية.



















