+
أأ
-

اليونيفيل تضبط اطنانا من نيترات الامونيوم بدمغات عبرية جنوب لبنان

{title}
بلكي الإخباري

كشفت قوات حفظ السلام الدولية العاملة في جنوب لبنان اليونيفيل عن العثور على كميات ضخمة من المواد المتفجرة تقدر بنحو اربعة اطنان خلال عمليات تفتيش روتينية في محيط بلدة حولا. واوضحت القوة ان هذه المواد التي تتكون بشكل اساسي من مركبات نيترات الامونيوم كانت مخزنة داخل 385 حاوية مهجورة في احد المباني مما شكل خطرا داهما على السلامة العامة في المنطقة.

واضافت القوة في تقريرها ان متخصصين في ازالة المتفجرات تحركوا فورا نحو الموقع لاجراء تقييم دقيق للمخاطر الميدانية. وتابعت ان الفرق المختصة نفذت اجراءات تقنية متقدمة لتعطيل المواد وتفكيكها بشكل امن مما ادى الى تحييد التهديد الذي كانت تشكله تلك الكميات الكبيرة على القرى المجاورة.

واكدت مصادر مطلعة ان الحاويات المضبوطة حملت كتابات باللغة العبرية مما يرجح استخدامها في عمليات هدم واسعة النطاق نفذت في المنطقة. واشارت تقارير محلية الى ان بلدة حولا شهدت خلال الفترة الماضية سلسلة من عمليات التفجير والنسف التي طالت منازل وممتلكات عامة ضمن المنطقة الامنية التي تسيطر عليها القوات الاسرائيلية.

مخاوف من المواد الخطرة في الجنوب اللبناني

وبينت تقارير ميدانية ان تكرار العثور على مواد متفجرة يثير قلقا واسعا لدى السكان الذين يحاولون العودة الى قراهم ومزارعهم. وشددت جهات محلية على ضرورة اتخاذ تدابير وقائية عاجلة لتطهير كافة المناطق من مخلفات العمليات العسكرية التي تستمر في تهديد حياة المدنيين.

واوضحت جهات معنية ان مادة نيترات الامونيوم تستحضر في الذاكرة اللبنانية فاجعة انفجار مرفأ بيروت التي خلفت دمارا هائلا وضحايا كثر. واكدت ان هذه المادة التي تستخدم في الاسمدة والاعمال الانشائية تتحول الى سلاح فتاك عند سوء التخزين او الاستخدام في الاغراض العسكرية.

واضافت مصادر عسكرية ان وجود هذه الكميات في مبان مهجورة يعكس حجم التحديات الامنية التي تواجهها اليونيفيل في ظل استمرار التوتر الميداني. واختتمت ان العمليات الاستباقية التي تقوم بها الفرق الدولية تظل حجر الزاوية في تقليل المخاطر وحماية البنية التحتية والمجتمعات المحلية من اثار الحروب الممتدة.