+
أأ
-

تحركات دبلوماسية مكثفة بين عمان والكويت وقطر لاحتواء التصعيد العسكري في المنطقة

{title}
بلكي الإخباري

تشهد المنطقة حالة من الترقب والحذر في ظل تصاعد التوترات العسكرية التي طالت الاراضي الاردنية مؤخرا، حيث اعربت الدوحة عن ادانتها الشديدة لهذه الهجمات معتبرة اياها تصعيدا خطيرا يهدد الامن والسلم الاقليمي، واكدت الخارجية القطرية في بيان رسمي لها ان استمرار تلك الاعتداءات يعقد المساعي الدولية الرامية الى التهدئة ويقوض الجهود الدبلوماسية المبذولة للوصول الى مخرج سياسي يضمن استقرار المنطقة.

واضافت الوزارة ان الضرورة تحتم وقفا فوريا وشاملا لكافة الاعمال العسكرية التي تستهدف سيادة الدول، مشددة على اهمية العودة الى طاولة الحوار والمفاوضات باعتبارها السبيل الوحيد لضمان امن المنطقة بعيدا عن لغة السلاح التي لا تخدم سوى تعميق الازمات القائمة، وبينت قطر في الوقت ذاته تضامنها التام مع الاردن ودعمها الكامل لكافة الخطوات التي تتخذها عمان لحماية حدودها والحفاظ على امنها الوطني.

واوضح الجانب القطري ان هذه التطورات تضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته تجاه ضرورة كبح جماح التصعيد الذي بات يشكل خطرا مباشرا على المسارات السياسية والامنية في الشرق الاوسط.

تنسيق اردني كويتي لتعزيز الاستقرار الاقليمي

وفي سياق التحركات الدبلوماسية النشطة، بحث نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي في اتصال هاتفي مع وزير خارجية الكويت الشيخ جراح جابر الاحمد الصباح، اخر المستجدات الامنية والسياسية، واكد الوزيران خلال المحادثات على عمق العلاقات الثنائية واهمية استمرار التنسيق المشترك بين البلدين لمواجهة التحديات الراهنة والعمل على استعادة الاستقرار في المنطقة.

وشدد الصفدي والصباح على ضرورة الالتزام بوقف اطلاق النار ووقف كافة اشكال التصعيد العسكري، واشارا الى اهمية معالجة جذور التوتر التي تهدد حرية الملاحة في الممرات المائية الحيوية، كما جددا ادانتهما لاي هجمات تستهدف امن دول المنطقة مؤكدين على وحدة الموقف العربي في مواجهة التهديدات التي تحاول النيل من استقرار الدول العربية.

وبين الطرفان خلال الاتصال خطورة الاوضاع في الضفة الغربية، حيث ادانا الاجراءات الاسرائيلية التي تهدف الى تغيير الوضع القانوني والتاريخي في المسجد الاقصى، واكدا على ضرورة تحرك دولي عاجل لوقف هذه الانتهاكات التي تزيد من حدة الاحتقان في المنطقة.