+
أأ
-

عملية امنية خاطفة في دير الزور تنهي نشاط خلية مرتبطة بتنظيم داعش

{title}
بلكي الإخباري

شنت قوى الامن السورية عملية نوعية في بلدة الباغوز بدير الزور اسفرت عن تفكيك خلية مسلحة مرتبطة بتنظيم داعش بعد اشتباكات عنيفة شهدتها المنطقة. واكدت معلومات ميدانية ان العملية تمت بناء على رصد استخباراتي دقيق قاد الى تحديد مواقع تحصن عناصر الخلية في البلدة وحي العلاوي. وبينت التقارير الاولية ان الاشتباكات ادت الى مقتل المدعو عطالله حبيب العنقود الذي وصفته السلطات بانه المسؤول عن ملف الاغتيالات في المنطقة.

واضافت المصادر ان العملية الامنية لم تخل من تعقيدات حيث عمد زعيم الخلية المدعو عبد الفتاح جمعة الخليفة والملقب بالسيسي الى اتخاذ طفل كدرع بشرية خلال تبادل اطلاق النار. واوضحت المعطيات الميدانية ان هذا التصرف تسبب بمقتل الطفل واصابة عنصر من قوات الامن قبل ان تتمكن القوات من السيطرة على الموقف. وشددت وزارة الداخلية السورية في بيان لها على ان العملية انتهت بالقبض على خمسة اشخاص من اعضاء الخلية بينهم الخليفة الذي يعد من اخطر المطلوبين بتهمة التورط في سلسلة اغتيالات طالت مدنيين.

ملاحقة الخلايا النائمة وتفكيك البنية التحتية للتنظيم

وكشفت التحقيقات الاولية ان الخلية كانت تخطط لسلسلة عمليات تخريبية في دير الزور. واكدت السلطات ضبط كميات من الاسلحة والذخائر المتنوعة بالاضافة الى حزام ناسف كان بحوزة افراد المجموعة. واشارت التحقيقات الى ضلوع المدعو عطالله في اغتيال مسؤول امني في المنطقة خلال شهر مايو الماضي مما جعل القبض على هذه الخلية اولوية قصوى للاجهزة الامنية.

واوضحت الداخلية السورية ان هذه المداهمات تاتي في سياق حملة واسعة لملاحقة فلول التنظيم في مختلف المحافظات السورية. وبينت ان جهود التنسيق الامني نجحت ايضا في تفكيك خلايا اخرى في حلب وريفها خلال الايام الماضية. واكدت مصادر رسمية ان العمليات في حلب اسفرت عن اعتقال سبعة اشخاص كانوا يخططون لاستهداف منشات حكومية ومسؤولين ميدانيين في مدينتي الباب والراعي.

استراتيجية الضربات الاستباقية لتعزيز الامن الداخلي

وتابعت الاجهزة الامنية عمليات التمشيط في المواقع التي كانت تتخذها الخلايا مستودعات لتخزين المواد الاولية المستخدمة في صناعة المتفجرات. واشار المتحدث باسم الداخلية الى ان التحقيقات مع الموقوفين في حلب كشفت عن وجود شبكة مترابطة من الدعم اللوجستي تهدف لزعزعة استقرار المناطق المحررة. واكد ان الوزارة ستواصل ملاحقة كافة المطلوبين وتقديمهم للعدالة لضمان حماية المدنيين من اي تهديدات ارهابية.

واوضح المسؤولون ان العمليات الامنية في دير الزور وحلب تمثل ضربة قوية للبنية التنظيمية التي يحاول داعش اعادة بنائها. وشدد البيان الصادر عن الداخلية على ان استراتيجية الضربات الاستباقية اثبتت فاعليتها في احباط مخططات دموية كانت تستهدف ارواح المواطنين. واختتمت الوزارة بانها ستعلن عن تفاصيل اضافية حول التحقيقات بمجرد استكمال الاجراءات القانونية مع جميع الموقوفين.