ثورة رقمية في تمويل المشاريع: ضمان القروض تطلق بوابة الذكاء الاصطناعي لتسريع الموافقات

تستعد الشركة الاردنية لضمان القروض لاحداث نقلة نوعية في خدماتها التمويلية عبر تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث تعكف الشركة على اطلاق بوابة رقمية متطورة تحمل اسم ضمان فوري تهدف الى اختصار زمن الحصول على الموافقات المبدئية للمستفيدين. وتأتي هذه الخطوة في اطار استراتيجية شاملة تتبناها المؤسسة لتعزيز التحول الرقمي وتسهيل وصول المشاريع الصغيرة والمتوسطة الى التمويل اللازم، بعيدا عن التعقيدات الورقية التقليدية.
واكدت الشركة ان هذه البوابة الجديدة لن تقتصر على سرعة الاستجابة فحسب، بل ستتضمن ادوات ذكية لرصد المخاطر القطاعية والتنبؤ بحالات التعثر المحتملة، مما يعزز من استقرار المحفظة الائتمانية. واوضحت ان التوجه نحو الرقمنة يهدف بشكل مباشر الى تحسين الكفاءة التشغيلية، مع التركيز المكثف على رفع معايير الامن السيبراني لحماية بيانات المستفيدين وضمان استمرارية الخدمات الرقمية بأعلى مستويات الجودة.
وبينت الشركة ان خططها الاستراتيجية تشمل ايضا توسيع قاعدة المستفيدين مع تركيز خاص على دعم المشاريع الناشئة والريادية، اضافة الى تعزيز دور المرأة في النشاط الاقتصادي عبر برامج تمويلية ميسرة. وشددت على ان هذه المبادرات تأتي لتعزيز الشمول المالي وتذليل العقبات التي تواجه رواد الاعمال في تحويل افكارهم الى مشاريع واقعية ومستدامة.
استراتيجيات التوسع ودعم التصدير
وكشفت الشركة عن نيتها تعزيز تنافسية الصادرات الوطنية من خلال تقديم ضمانات متخصصة تستهدف الشركات الصناعية المصدرة، مما يساهم في تعزيز حضور المنتجات الاردنية في الاسواق الدولية. واضافت ان هناك تنسيقا وثيقا مع المؤسسات الوطنية المعنية بتنمية الصادرات لتبادل البيانات الائتمانية وتوفير التغطيات التأمينية التي تمنح الشركات المصدرة مرونة اكبر في التعامل مع الاسواق الخارجية.
واوضحت الشركة ان محور الاستدامة والحوكمة يشكل ركيزة اساسية في توجهاتها المقبلة، حيث يجري العمل على صياغة اطار شامل لتقييم الاثر البيئي والاجتماعي للمشاريع المضمونة. واشارت الى امكانية استحداث حوافز خضراء تشمل تخفيض رسوم الضمان للمشاريع الصديقة للبيئة، وذلك تشجيعا للقطاع الخاص على تبني ممارسات مستدامة تتماشى مع المعايير العالمية.
واكدت الشركة التزامها بتطوير الكوادر البشرية من خلال تبني انظمة حديثة لقياس الاداء وخطط للإحلال الوظيفي تضمن استدامة الخبرات المؤسسية. واختتمت بتأكيدها على مواصلة دورها في المسؤولية المجتمعية عبر اطلاق حملات توعوية ومبادرات تطوعية تدعم بيئة الاعمال المحلية وتساهم في تحفيز الانتاجية والنمو الاقتصادي الشامل.



















