+
أأ
-

اضطراب في اسواق السندات العربية بعد حادث ميناء دمياط

{title}
بلكي الإخباري

شهدت اسواق المال العربية حالة من التذبذب الملحوظ في اسعار السندات السيادية الدولية لكل من مصر والسعودية وقطر والامارات عقب الحادث الذي تعرضت له سفينتان في ميناء دمياط المصري. واظهرت بيانات التداول تراجعا في قيم السندات تجاوز حاجز السنت الواحد وسط مخاوف المستثمرين من تداعيات جيوسياسية قد تؤثر على استقرار الملاحة في البحر المتوسط.

وبينت المؤشرات المالية ان السندات المصرية طويلة الاجل كانت الاكثر تاثرا بالانباء الواردة حيث سجلت تراجعات وصلت الى 1.2 سنت في تعاملات اليوم. وساهمت هذه التطورات في زيادة حالة الحذر لدى المتعاملين في الاسواق الدولية الذين يراقبون عن كثب اي تبعات محتملة قد تمتد الى اقتصادات المنطقة.

واكدت التقارير ان السندات السيادية لكل من السعودية وقطر والامارات شهدت هي الاخرى انخفاضا مماثلا في قيمتها السوقية. واوضحت التحليلات ان هذا التراجع يعكس حالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين نتيجة التوترات الامنية التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط في الوقت الراهن.

استقرار العمليات التشغيلية في ميناء دمياط

واعلن مجلس الوزراء المصري ان التحقيقات الاولية حول الحريق الذي اندلع في سفينتين بميناء دمياط كشفت عن استخدام طائرة مسيرة في الواقعة. واضاف المجلس ان الجهات المعنية تواصل عملها للوقوف على كافة ملابسات الحادث واتخاذ التدابير اللازمة لحماية الامن القومي والمصالح الوطنية.

وشددت هيئة ميناء دمياط في بيان لها على ان سير العمل داخل الميناء لم يتوقف وان النشاط التشغيلي مستمر بصورة طبيعية. واوضحت الهيئة ان كافة الخدمات البحرية واللوجستية يتم تقديمها على مدار الساعة لضمان انتظام حركة السفن والتجارة الدولية.

واشارت المصادر الرسمية الى ان الاجهزة المختصة لا تزال تجري تحقيقاتها المكثفة للكشف عن الجهة التي تقف وراء هذا العمل. وساهمت هذه التطمينات في تهدئة بعض المخاوف المتعلقة باستمرارية سلاسل الامداد عبر الموانئ المصرية الاستراتيجية.