+
أأ
-

انفراجة في ازمة المحروقات السورية بوصول ناقلة بنزين عملاقة وتخفيض اسعار الفيول

{title}
بلكي الإخباري

شهدت السواحل السورية اليوم وصول ناقلة نفطية ضخمة محملة بما يقارب 38 الف طن متري من مادة البنزين الى مصب بانياس النفطي، حيث بدات الكوادر الفنية المختصة عمليات التفريغ الفوري للشحنة لضخها في شبكة التوزيع المحلية بهدف سد العجز الحاصل في الاسواق. وتاتي هذه الخطوة في ظل مساعي حكومية مكثفة لتجاوز ازمة المحروقات التي القت بظلالها على واقع التغذية الكهربائية وحركة النقل في المحافظات.

واكدت الجهات المعنية ان عملية تفريغ الناقلة تسير وفق معايير السلامة والسرعة المطلوبة لضمان تدفق المشتقات النفطية الى المحطات، مشيرة الى ان هذه التوريدات تشكل جزءا من خطة استراتيجية تهدف لتعزيز المخزون النفطي الوطني وتجاوز التحديات التي واجهت القطاع مؤخرا نتيجة تذبذب الامدادات والضغوط الاقتصادية.

وبينت الوزارة في تقريرها ان الفرق الميدانية تعمل على مدار الساعة لضمان وصول هذه الكميات الى مختلف المناطق السورية، مع التشديد على الرقابة الصارمة لمنع حدوث اي تلاعب او احتكار قد يفاقم معاناة المواطنين في ظل الظروف المناخية الراهنة وزيادة الطلب على الطاقة.

دعم القطاع الصناعي السوري عبر خفض تكاليف الطاقة

واعلن وزير الطاقة محمد البشير عن قرار استراتيجي يقضي بتخفيض سعر طن الفيول الصناعي من 475 دولارا الى 400 دولار، موضحا ان هذا التوجه يهدف بشكل مباشر الى دعم الصناعة الوطنية وتخفيف الاعباء المالية عن كاهل المنتجين والمصنعين في مختلف القطاعات الانتاجية.

واضاف الوزير ان هذه المبادرة تاتي في اطار حرص الدولة على تعزيز تنافسية المنتج المحلي في الاسواق، مشددا على ان خفض تكاليف الانتاج يعتبر ركيزة اساسية لاستمرار دوران عجلة الاقتصاد الوطني وتجاوز الصعوبات التي واجهت المنشات الصناعية خلال الفترة الماضية.

وكشفت المصادر الرسمية ان الوزارة ستواصل اتخاذ حزمة من الاجراءات الداعمة للقطاعات الانتاجية، بما يسهم في تحفيز الاستثمار وتوفير بيئة عمل ملائمة للمنتجين، لضمان استقرار السوق المحلية وتحقيق وفرة في السلع والمنتجات التي تعتمد في تصنيعها على مشتقات الفيول.