تركيا تبدي استعدادها لادوار امنية جديدة في جنوب لبنان

كشفت انقرة عن رغبتها القوية في المشاركة بجميع المبادرات الدولية التي تهدف الى تعزيز سيادة لبنان والحفاظ على امن اراضيه بعد انتهاء المهام الحالية لقوات اليونيفيل الدولية في الجنوب. واكد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان خلال لقاء رفيع المستوى ان بلاده مستعدة لتقديم الدعم اللازم لضمان استقرار المنطقة وتجاوز التحديات الراهنة التي تفرضها الاوضاع الميدانية المتازمة. وبينت التصريحات الرسمية ان التحرك التركي ياتي في اطار حرص انقرة على دعم الدولة اللبنانية في مرحلة ما بعد انسحاب القوة الدولية الحالية.
التزام تركي باعادة اعمار الجنوب اللبناني
واضاف اردوغان ان الدعم التركي للمؤسسة العسكرية اللبنانية سيستمر بوتيرة ثابتة لتعزيز قدراتها الامنية في مواجهة التهديدات المختلفة. واشار الى ان انقرة تضع ملف اعادة اعمار المناطق الجنوبية المتضررة من الهجمات الاسرائيلية على سلم اولوياتها لتمكين الاهالي من العودة الى حياتهم الطبيعية. واوضح ان تركيا تدرس كافة الخيارات المتاحة للمساهمة في استقرار الجنوب اللبناني بما يضمن حماية السيادة الوطنية ومنع حدوث اي فراغ امني بعد انتهاء ولاية القوات الدولية.
مستقبل القوات الدولية في جنوب لبنان
وشددت المعطيات الحالية على ان مجلس الامن الدولي حدد سابقا جدولا زمنيا لانتهاء مهام قوات حفظ السلام المنتشرة منذ عقود. واكدت مصادر سياسية ان لبنان يرحب باي تحالف دولي متعدد الجنسيات يمكن ان يسهم في احلال الامن وتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة. واظهرت التطورات ان الحراك الدبلوماسي التركي ياتي متزامنا مع مساعي دولية اخرى تهدف الى صياغة ترتيبات امنية جديدة تضمن الاستقرار في المناطق الحدودية الحساسة.



















