+
أأ
-

قفزة قياسية في ارباح شركة شل وسط تداعيات تقلبات اسواق الطاقة العالمية

{title}
بلكي الإخباري

سجلت شركة شل العالمية قفزة نوعية في صافي ارباحها خلال الربع الثاني من العام لتصل الى مستويات قياسية بلغت 9.84 مليارات دولار متجاوزة بذلك كافة التوقعات المالية التي وضعها المحللون في وقت سابق. وجاء هذا الصعود اللافت مدفوعا بشكل رئيسي بارتفاع اسعار النفط والغاز العالمية بالتزامن مع حالة عدم الاستقرار التي تشهدها الاسواق الدولية وتأثيرات التوترات الجيوسياسية الراهنة.

واوضحت النتائج المالية ان الشركة استفادت بشكل كبير من الاداء القوي في قطاع تداول الغاز الطبيعي المسال الذي اظهر مرونة عالية رغم بعض التحديات التشغيلية. واكدت التقارير ان هوامش الارباح في قطاع الصناعات الكيماوية شهدت تحسنا ملموسا ساهم في تعزيز المركز المالي للشركة البريطانية الكبرى امام تقلبات العرض والطلب.

وبينت الشركة ان الارباح المحققة تعد ثاني اعلى حصيلة فصلية في تاريخها المهني مما يعكس قدرة المؤسسة على استغلال الفرص المتاحة في ظل اضطراب سلاسل الامداد العالمية. واضافت ان استراتيجيات التداول النشطة التي تتبعها ساعدت في تعويض الانخفاض في كميات الانتاج الناتجة عن بعض الاعطال التقنية في منشآت حيوية.

تأثير اسواق الغاز على نمو ارباح شل

وكشفت البيانات ان قطاع الغاز المتكامل لدى شل حقق نتائج استثنائية تجاوزت التوقعات بفارق كبير حيث بلغت ارباحه 2.7 مليار دولار بزيادة سنوية وصلت الى 55 بالمئة. واشار المحللون الى ان هذا النمو جاء رغم تراجع انتاج الغاز بنسبة 31 بالمئة على اساس فصلي نتيجة توقف بعض الخطوط الانتاجية في قطر مؤخرا.

واكدت شل ان عمليات الاصلاح في محطة بيرل لتسييل الغاز تسير وفق الجدول الزمني المخطط لها وقد تستمر لنحو عام كامل. وشددت على ان الانتاج المستمر في كل من كندا ونيجيريا واستراليا يلعب دورا محوريا في تعويض النقص في الطاقة الانتاجية والحفاظ على مستويات التوريد للعملاء حول العالم.

وذكرت الشركة ان منطقة الشرق الاوسط لا تزال تمثل ركيزة اساسية في استراتيجيتها الانتاجية حيث تساهم بنحو 20 بالمئة من اجمالي انتاجها اليومي من النفط والغاز. واوضحت ان التزامها بتنويع مصادر الطاقة وتعزيز كفاءة العمليات يظل الضمان الاهم لاستدامة هذه الارباح في ظل المناخ الاقتصادي العالمي المتقلب.