+
أأ
-

شريان حياة للاقتصاد التونسي.. كيف تعزز تحويلات المغتربين التنمية الوطنية؟

{title}
بلكي الإخباري

كشفت تقديرات اقتصادية حديثة عن دور محوري تلعبه تحويلات الجالية التونسية في الخارج في دعم الاقتصاد الوطني خلال الفترة الراهنة، حيث يتوقع أن تصل هذه التدفقات المالية إلى مستويات قياسية تناهز 3.1 مليارات دولار امريكي بما يعادل 9 مليارات دينار تونسي. وتعد هذه الاموال ركيزة اساسية لتوفير العملة الصعبة وتعزيز التوازنات المالية للبلاد في ظل التحديات الراهنة.

واظهرت البيانات ان القاعدة البشرية المكونة من مليوني تونسي مقيم بالخارج، لا سيما في دول الخليج واوروبا، تشكل رصيدا استراتيجيا يتجاوز البعد المالي ليصل الى نقل الخبرات والمهارات. واكدت التقارير ضرورة استثمار هذه الكفاءات في مشاريع ذات قيمة مضافة تساهم في خلق الثروة ودفع عجلة النمو الداخلي.

وبين رئيس الاتحاد سمير ماجول ان المرحلة المقبلة تتطلب توجيه شبكات العلاقات التي يمتلكها التونسيون بالخارج نحو فرص استثمارية حقيقية. واضاف ان هذه الخطوة ستعزز تنافسية الاقتصاد الوطني وتدعم مسارات التنمية الشاملة التي تنشدها الدولة.

مؤشرات ايجابية للاستثمار الاجنبي في تونس

واوضحت بيانات رسمية تدفق استثمارات اجنبية مباشرة الى تونس تجاوزت قيمتها 284 مليون دولار خلال الربع الاول، مما يعكس ثقة المستثمرين في السوق المحلية. وشدد المراقبون على ان القطاع الصناعي لا يزال يتصدر قائمة المجالات الجاذبة للاموال الاجنبية. واكدت الارقام ان استمرار هذا الزخم الاستثماري يمثل مؤشرا قويا على قدرة الاقتصاد على التعافي وتجاوز العقبات الهيكلية.