تصعيد دموي في غزة يسفر عن سقوط ضحايا جدد وسط غارات مكثفة

شهدت الساعات الماضية ارتفاعا جديدا في حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء سلسلة من الغارات الجوية العنيفة التي شنتها الطائرات الاسرائيلية على مواقع متفرقة داخل قطاع غزة مما ادى الى مقتل اربعة عشر شخصا بينهم ثلاثة اطفال في حصيلة اولية قابلة للزيادة.
واكدت المصادر الطبية وصول جثامين الضحايا الى المستشفيات في ظروف انسانية صعبة بينما لا تزال طواقم الاسعاف تحاول الوصول الى اماكن استهداف اخرى وسط مخاوف من وجود المزيد من الشهداء العالقين تحت الانقاض الذين لم يتمكن احد من انتشالهم حتى الان.
وبينت التقارير الميدانية ان القصف تركز في مناطق مكتظة بالسكان مما تسبب في دمار واسع في البنية التحتية والمنازل السكنية التي سويت بالارض فوق رؤوس ساكنيها في مشهد يعكس حدة العمليات العسكرية الجارية في القطاع.
تفاقم الاوضاع الانسانية في غزة
واضافت المصادر ان عمليات البحث والانقاذ لا تزال مستمرة في ظل نقص حاد في المعدات اللازمة والمستلزمات الطبية الضرورية لاسعاف المصابين الذين وصلوا باصابات بالغة الخطورة الى المشافي التي تعاني اصلا من انهيار شبه كامل في خدماتها.
واوضحت المعطيات الواردة من الميدان ان وتيرة الغارات لم تتوقف منذ صباح اليوم مما يزيد من تعقيد المشهد الميداني ويجعل من الصعب حصر اعداد الضحايا بشكل نهائي في ظل استمرار القصف على مناطق متفرقة.
وشددت الهيئات الاغاثية على ضرورة التدخل العاجل لوقف نزيف الدماء وحماية المدنيين الذين اصبحوا هدفا مباشرا للعمليات العسكرية المستمرة في مختلف انحاء القطاع.



















