+
أأ
-

مجزرة جديدة في غزة: ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الاسرائيلي المكثف

{title}
بلكي الإخباري

شهدت مدينة غزة يوما داميا جديدا مع تصاعد وتيرة الغارات الجوية التي شنها الاحتلال الاسرائيلي منذ ساعات الفجر الاولى، مما اسفر عن وقوع اعداد كبيرة من الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين العزل. وتركزت الهجمات في مناطق حيوية ومكتظة بالنازحين، حيث استهدفت الطائرات خيمة تؤوي عائلات في شارع الثورة بحي الرمال، مما ادى الى استشهاد فلسطينيين بينهم طفل واصابة اخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

واكدت مصادر طبية ان طواقم الاسعاف واجهت صعوبات بالغة في الوصول الى اماكن الاستهداف، خاصة في ظل استمرار القصف المدفعي والجوي على حي الزيتون جنوب شرق المدينة. واشارت التقارير الميدانية الى اصابة مجموعة من المواطنين قرب مسجد علي في شارع 8، وسط استغاثات لانتشال الضحايا الذين لا يزال بعضهم عالقا تحت ركام المنازل المدمرة.

وكشفت الاحصائيات الاخيرة ان حصيلة الشهداء في مناطق متفرقة من القطاع منذ مطلع اليوم بلغت 14 شهيدا، من بينهم 4 اطفال، مما يعكس استمرارية استهداف المدنيين في مختلف المناطق. وبينت البيانات الرسمية ان اعداد الضحايا في تزايد مستمر مع وصول المزيد من المصابين الى المستشفيات التي تعاني اصلا من نقص حاد في المستلزمات الطبية والادوية الاساسية.

تفاقم الازمة الانسانية في قطاع غزة

واوضحت وزارة الصحة الفلسطينية ان اجمالي عدد الشهداء منذ بدء العدوان ارتفع بشكل كبير ليصل الى ارقام قياسية، مع تسجيل الاف الاصابات التي تحتاج الى تدخلات جراحية عاجلة. وشددت الوزارة على ان المستشفيات استقبلت خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية اعدادا اضافية من الشهداء والجرحى، مشيرة الى ان الكثير من الضحايا لا يزالون مفقودين تحت الانقاض في ظل تعذر وصول فرق الانقاذ بسبب خطورة الاوضاع الميدانية.

وبينت الوزارة في تحديثها الاخير ان اعداد الضحايا منذ توقف اطلاق النار الاخير شهدت ارتفاعا ملحوظا، حيث لا تزال طواقم الاسعاف تحاول الوصول الى المناطق المستهدفة لانتشال الجثث من الطرقات والركام. واضافت ان العجز عن الوصول الى العالقين يفاقم من الكارثة الانسانية، خاصة مع استمرار الغارات التي تستهدف تجمعات النازحين في مختلف ارجاء القطاع.