+
أأ
-

تحركات سعودية ايرانية لخفض التوتر وتجنب التصعيد العسكري في المنطقة

{title}
بلكي الإخباري

اجرى وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان اتصالا هاتفيا مع نظيره الايراني عباس عراقجي في ظل حالة من الترقب والحذر التي تخيم على المنطقة نتيجة التوترات الامنية المتسارعة. وناقش الطرفان خلال المباحثات سبل احتواء الازمات الراهنة وتكثيف الجهود الدبلوماسية لتفادي اي مواجهة عسكرية قد تهدد استقرار دول الجوار.

واكد بن فرحان خلال الاتصال على التزام المملكة العربية السعودية الراسخ بدورها المحوري في تعزيز الامن الاقليمي. وبين ان الرياض تضع مصلحة شعوب المنطقة كأولوية قصوى في كافة تحركاتها الدبلوماسية الرامية الى تهدئة الاوضاع.

واضاف الوزير السعودي ان الحفاظ على استقرار المنطقة يتطلب تكاتف الجهود الدولية والاقليمية لخفض حدة التصعيد. واوضح ان المملكة تواصل مساعيها لتقريب وجهات النظر وضمان عدم انزلاق الامور نحو منحدرات خطيرة قد تؤثر على المصالح المشتركة للجميع.

مساعي دبلوماسية لضبط النفس وتجنب المواجهة

وكشف الاتصال عن وجود توافق ضمني حول ضرورة استمرار قنوات التواصل المفتوحة بين طهران والرياض لادارة الازمات الحالية. واظهرت المباحثات حرص الجانبين على تجنب اي خطوات قد تؤدي الى توسيع دائرة الصراع العسكري او الاضرار بالبنية التحتية والممرات الحيوية.

وتابع الطرفان استعراض تطورات المشهد السياسي والعسكري مع التركيز على اهمية الحلول السلمية. وشدد الدبلوماسيون على ان اي تصعيد غير محسوب لن يخدم سوى زيادة حالة عدم اليقين التي تعيشها دول المنطقة في الوقت الراهن.

وبينت التحركات الاخيرة ان هناك رغبة اقليمية واسعة في تفعيل لغة الحوار كبديل عن الخيارات العسكرية. واكدت المصادر الدبلوماسية ان السعودية وايران تدركان حجم التحديات الراهنة وتعملان على احتواء اي توترات قد تنعكس سلبا على امن واستقرار المنطقة بشكل عام.