+
أأ
-

استنفار عسكري ايراني على الحدود الشمالية الغربية وتحذيرات من اخطاء حسابية

{title}
بلكي الإخباري

كشف قائد القوات البرية للحرس الثوري الايراني العميد محمد كرمي عن حالة استنفار قصوى وتأهب ميداني دقيق على طول الحدود الشمالية الغربية للبلاد. واوضح كرمي في بيان رسمي ان مجاهدي مقر حمزة سيد الشهداء يعملون وفق منظومة اشراف استخباراتي متطورة وجاهزية قتالية عالية تدمج بين التكنولوجيا الحديثة والعلوم العسكرية المتطورة لضمان الرد الفوري على اي تحرك معاد. واكد ان هذه القوات تقف بالمرصاد لاي خطأ حسابي قد يرتكبه الاعداء او الجماعات المسلحة في المنطقة.

واقع التوترات الامنية في المناطق الحدودية

واضاف المسؤول العسكري ان الحدود الشمالية الغربية التي تتاخم دولا مثل تركيا والعراق وارمينيا واذربيجان تشهد مراقبة دقيقة ومكثفة لضمان عدم اختراق السيادة الايرانية. وبينت التقارير الميدانية ان الرهانات الخارجية على تحريك فصائل معارضة في تلك المناطق قد باءت بالفشل نتيجة الضربات الاستباقية والضغوط العسكرية التي فرضتها طهران في العمق الحدودي. واشار الى ان المحاولات التي سعت لاستغلال التضاريس الجبلية والحدود المعقدة اصطدمت بواقع ميداني جعل من تلك الجماعات في حالة عزلة تامة.

مآلات الرهانات العسكرية وفشل الخيارات الخارجية

واكدت تحليلات ميدانية ان التوقعات الدولية حول تشكيل جبهة داخلية مساندة ضد طهران لم تتحقق على ارض الواقع رغم الدعم الخارجي المحدود الذي تلقته بعض الاطراف سابقا. واوضحت مصادر متطابقة ان الضغوط الايرانية المستمرة واغلاق المنافذ الحدودية بشكل شبه كامل اديا الى تقييد حركة الفصائل المعارضة وجعل دورها هامشيا في المعادلات العسكرية الراهنة. وشدد المراقبون على ان طهران نجحت في تحويل الحدود الشمالية الغربية من منطقة تهديد محتمل الى منطقة سيطرة امنية محكمة تمنع اي محاولات لاحداث اختلالات امنية او عسكرية.