كواليس المخططات الغربية لتقسيم ايران وتفاصيل استراتيجية الرد الاستباقي

كشف حسن قشقاي عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني عن وجود مخططات استخباراتية غربية تهدف الى زعزعة استقرار البلاد عبر محاولات تقسيمها الى كيانات عرقية صغيرة. واكد قشقاي ان هذه المساعي تستند الى وثائق امنية امريكية وتقارير استراتيجية تسعى لاستغلال مناطق حدودية محددة لاضعاف الدولة المركزية في طهران.
واضاف المسؤول الايراني ان التيارات الانفصالية تعمل تحت غطاء خارجي تسانده اجندات استخباراتية دولية مشيرا الى ان بعض القوى التي تدعي الوطنية تقع في تناقضات كبيرة عبر دعمها غير المباشر لهذه المشاريع التخريبية. وبين ان هذه التيارات لا تعدو كونها ادوات في يد جهات خارجية تحاول العبث بالنسيج الوطني الايراني.
واشار الى ان ايران ترصد تحركات مريبة في المناطق الحدودية خاصة في كردستان مؤكدا ان طهران تمتلك اشرافا استخباراتيا دقيقا مكنها من تنفيذ عمليات استباقية ناجحة ضد اي تهديدات محتملة. وشدد على ان المعلومات الاستخباراتية هي المرجع الاول لاي قرار امني بعيدا عن التحليلات الاعلامية السطحية التي تفتقر الى البيانات الدقيقة.
تحول استراتيجي في العقيدة الدفاعية الايرانية
واوضح قشقاي ان بلاده اعتمدت استراتيجية جديدة تقوم على العمليات الاستباقية في اطار الدفاع عن الامن القومي. واكد ان هذه السياسة تعني توجيه ضربات قوية وحاسمة لاي تجمع او تحرك معاد قبل ان يتمكن العدو من تنفيذ مخططاته على الارض.
واستطرد مبينا ان الشعب الايراني وخاصة المكون الكردي يتمتع بوعي وطني عالٍ يرفض الانجرار خلف دعوات الانفصال او التماهي مع الجماعات التي تسعى لتقسيم البلاد. واشار الى ان هذا التماسك الاجتماعي يعد السد المنيع الذي افشل كافة الرهانات الخارجية في الميدان.
وختم قشقاي حديثه بالاشارة الى اعترافات دولية بصلابة الجبهة الداخلية الايرانية وقوة تماسكها الوطني التي جعلت السيطرة على البلاد او اخضاعها امرا مستحيلا امام الضغوط الخارجية والخطط الاستخباراتية التي تحاول استهداف سيادة الدولة.



















