+
أأ
-

ازمة الكوادر تضرب معهد الفلك المصري عقب زلزال الفجر

{title}
بلكي الإخباري

كشف رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية باسم نبوي عن وجود فجوة حقيقية داخل اروقة المعهد تتعلق بنقص الكوادر البشرية المتخصصة في تحليل البيانات الزلزالية. واوضح ان هذا العجز هو السبب الرئيسي وراء حالة الارتباك والتأخر التي شهدها اعلان تفاصيل زلزال الفجر الاخير. واضاف ان المؤسسة تعاني من ضغوط كبيرة نتيجة الاعتماد على عدد محدود جدا من الخبراء رغم اتساع نطاق شبكة الرصد الوطنية.

تحديات تقنية تواجه رصد الزلازل

وبين نبوي ان المعهد لا يمتلك سوى مهندس واحد متخصص في تحليل البيانات رغم امتلاك البلاد شبكة واسعة تضم سبعة فروع اقليمية. واكد ان هذا الوضع يضعف من سرعة الاستجابة المطلوبة عند حدوث هزات ارضية مفاجئة. وشدد على ان الجهاز المركزي للتنظيم والادارة قد اظهر في دراسة حديثة حاجة المعهد الماسة لتعيين 113 موظفا جديدا لسد العجز الفني.

مستقبل الرصد الزلزالي في مصر

واشار رئيس المعهد الى ان عمليات التحديث مستمرة للشبكة القومية لرصد الزلازل لكنها تواجه تحديات بشرية تعيق الاداء الامثل. واوضح ان مصر ورغم عدم وقوعها ضمن الاحزمة الزلزالية النشطة عالميا الا ان موقعها الجغرافي يفرض ضرورة تطوير منظومة الرصد بشكل عاجل. واكد في ختام حديثه ان العمل جار على معالجة هذه الثغرات لضمان تقديم معلومات دقيقة وسريعة للمواطنين في حالات الطوارئ.