تحرك ثلاثي عاجل لوقف الانتهاكات الاسرائيلية في غزة وضمان مسار الهدنة

كشفت كل من قطر ومصر وتركيا عن موقف حازم تجاه التطورات الميدانية الاخيرة في قطاع غزة، حيث اعربت الدول الثلاث بصفتها اطراف وسيطة عن ادانتها الشديدة للانتهاكات المستمرة التي تستهدف البنية التحتية والمرافق الصحية. واظهر البيان المشترك ان استهداف المدنيين والنساء والاطفال يمثل خرقا صارخا لكل القوانين الدولية والانسانية التي تحمي ارواح الابرياء في مناطق النزاع. واكد الوسطاء ان هذه الممارسات الميدانية تضع علامات استفهام كبيرة حول التزام الجانب الاسرائيلي ببنود اتفاق وقف اطلاق النار الذي تم التوصل اليه.
ضغوط دولية لانقاذ مسار التهدئة في غزة
وشددت الاطراف الوسيطة على ان استمرار العمليات العسكرية يقوض بشكل مباشر الجهود الدبلوماسية الرامية لتنفيذ المرحلة الثانية من خارطة الطريق، خاصة بعد ابداء الفصائل الفلسطينية مرونة واضحة تجاه متطلبات المرحلة. وبين الوسطاء ان هذه الانتهاكات لا تهدد فقط المسار السياسي، بل تزيد من حدة المعاناة الانسانية وتعيق وصول الامدادات الطبية والغذائية الضرورية لاهالي القطاع المحاصر. واضافوا ان الحماية الكاملة للمنشات الطبية والعاملين في المجال الانساني تعد اولوية قصوى لا يمكن التنازل عنها.
مطالبات فلسطينية بوقف التلاعب بالاتفاقات
واوضح الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة ان الواقع على الارض لا يزال يعكس استمرار العدوان رغم الاعلانات الرسمية عن اتفاقات وقف اطلاق النار. وكشف ابو ردينة ان ما تم الاتفاق عليه بخصوص المرحلة الثانية لم يجد طريقه للتطبيق الفعلي على ارض الواقع، وبقي حبيس الاوراق دون ان يلمس المواطن الفلسطيني اي تغيير في وتيرة الاستهداف. واكد ان هناك حالة من الاستهتار بالجهود الدولية التي تسعى لإنهاء المعاناة الانسانية ووقف جرائم الابادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في مختلف مناطق القطاع.



















