تصعيد إيراني جديد يهدد القواعد العسكرية الامريكية في المنطقة

وجه ابراهيم عزيزي رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني تحذيرا شديد اللهجة للقوات الامريكية المتواجدة في القواعد العسكرية المنتشرة بالمنطقة. واكد عزيزي في تصريحات علنية ان مسالة طرد هذه القوات باتت مسالة وقت لا اكثر مشددا على ان الايام القادمة ستشهد تحولات جوهرية في المشهد العسكري. واوضح المسؤول الايراني ان الدول التي تستضيف القواعد الامريكية ستكون امام واقع جديد يفرض على واشنطن انفاق مواردها المالية الضخمة لتامين حماية اراضيها بدلا من التوسع في الخارج.
مخاطر استهداف البنية التحتية
واضاف المسؤول الايراني ان واشنطن ستدرك قريبا ان سياساتها الحالية ستنقلب ضدها بشكل كامل. وبينت التحليلات السياسية ان هذا الخطاب ياتي في ظل تصاعد التوترات الاقليمية ووصول الصراع الى مراحل حساسة. واشار خبراء الى ان التصريحات الايرانية تهدف الى الضغط على الدول المضيفة للقواعد الامريكية لتقييد التحركات العسكرية ضد طهران.
سيناريوهات الرد الايراني
وشدد سيد محمد مرندي المستشار السياسي الايراني على ان اي هجوم يستهدف البنية التحتية المدنية في ايران سيقابل برد مباشر يطال البنية التحتية الحيوية في دول الخليج. واكدت التقارير الميدانية ان الضربات الايرانية السابقة طالت بالفعل عدة قواعد عسكرية امريكية في المنطقة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة. وكشفت مصادر مطلعة ان طهران تواصل مراقبة التحركات الامريكية عن كثب وتعتبر وجود تلك القواعد تهديدا مباشرا لامنها القومي.


















