غموض يلف مصير مجتبى خامنئي وصعوبات في التواصل مع القيادة الايرانية

كشف الرئيس الايراني مسعود بزشكيان عن وجود تحديات كبيرة تعيق قنوات الاتصال المباشر مع المرشد الايراني مجتبى خامنئي في الوقت الراهن واصفا العملية بانها صعبة للغاية في ظل الظروف السياسية والامنية التي تمر بها البلاد. وتاتي هذه التصريحات لتسلط الضوء على حالة من الترقب حول كيفية ادارة المشهد السياسي داخل طهران بعد تولي خامنئي الابن مقاليد السلطة خلفا لوالده الذي رحل عن المشهد في وقت سابق من هذا العام.
واوضح مراقبون ان غياب المرشد الجديد عن الظهور العلني منذ انتخابه في اذار الماضي يفتح الباب امام تساؤلات واسعة حول وضعه الصحي والامني خاصة مع اعتماد مكتبه على اصدار بيانات مكتوبة فقط بدلا من الحضور المباشر. واكدت التقارير ان النهج الذي يتبعه خامنئي الابن لا يزال يسير على ذات الخطوط العريضة التي رسمها والده فيما يتعلق بالسياسات الخارجية والمواقف المتشددة تجاه واشنطن وتل ابيب.
تكهنات حول اختفاء المرشد الايراني
وبينت التحليلات ان ندرة المعلومات حول الحالة الصحية للمرشد تاتي نتيجة الضغوط الامنية المكثفة التي تفرضها الاجهزة المختصة بعد سلسلة الاغتيالات التي استهدفت قيادات بارزة في الدولة خلال الحرب الاخيرة. واضافت المصادر ان هناك احتمالات قوية تشير الى تعرضه لاصابات متفاوتة الخطورة خلال الضربات الجوية التي اودت بحياة افراد من عائلته مما يجعله في حالة عزلة اختيارية او اضطرارية لضمان سلامته الشخصية.
وشددت التقديرات على ان استمرار غياب الصور الحديثة او الظهور المرئي للمرشد يغذي حالة من عدم اليقين لدى الشارع الايراني والمجتمع الدولي على حد سواء بشان مستقبل استقرار السلطة في طهران. وتابعت التقارير ان التحديات التي اشار اليها بزشكيان تعكس فجوة متزايدة في هيكلية صنع القرار داخل المؤسسة الحاكمة وهو ما قد يؤثر بشكل مباشر على استراتيجيات ايران في المرحلة المقبلة.



















