+
أأ
-

اختراق سياسي في ليبيا حول قيادة مفوضية الانتخابات

{title}
بلكي الإخباري

كشفت بعثة الامم المتحدة للدعم في ليبيا عن تحقيق تقدم ملموس في مسار التوافق على آلية اختيار رئيس للمفوضية الوطنية العليا للانتخابات وذلك خلال جولة مشاورات مكثفة ترأستها الممثلة الخاصة للامين العام هانا تيتيه. واوضحت البعثة ان هذه الخطوة تاتي في اطار جهود تقريب وجهات النظر حول البنود العالقة في مسودة الاتفاق النهائي التي تشكل ركيزة اساسية لاستقرار العملية السياسية في البلاد.

واضافت البعثة ان المشاركين في الاجتماع اتفقوا على نقل دفة الحوار الى العاصمة التونسية الاسبوع المقبل لاستكمال النقاشات الفنية والسياسية حول الصيغة النهائية للاتفاق. وبينت المصادر ان هذا الملف كان يمثل عقبة رئيسية امام التفاهمات الشاملة حيث تطلب توافقا دقيقا بين مختلف الاطراف لضمان حيادية المؤسسة الانتخابية في المرحلة المقبلة.

واكدت البعثة ان التوصل الى هذه الالية يمثل اختراقا لجمود طال امده في هذا الملف الحيوي. وشددت على ان اختيار قيادة المفوضية يعد حجر الزاوية في خارطة الطريق الاممية التي تهدف الى تمهيد الارضية لاي استحقاقات انتخابية رئاسية او برلمانية مرتقبة في ليبيا.

تحديات اختيار قيادة المفوضية الليبية

وبينت التحركات الاخيرة ان المشاورات السابقة كانت قد اقترحت تكليف النائب العام الليبي بمهمة اختيار رئيس المفوضية كجزء من عملية اعادة الهيكلة. واوضحت ان عدم اقدام النائب العام على هذه الخطوة في وقت سابق ساهم في تاجيل اعلان الاتفاق النهائي للمجتمعين.

واظهرت التطورات ان بعثة الامم المتحدة تولي اهمية قصوى لهذا الملف نظرا للدور المحوري الذي تلعبه المفوضية في ادارة وتنظيم العمليات الانتخابية. واشارت الى ان استمرار الحوار يعكس رغبة الاطراف المشاركة في تجاوز نقاط الخلاف والوصول الى توافق وطني ينهي حالة الانقسام المؤسسي.

واضافت البعثة ان الايام القادمة ستكون حاسمة في بلورة التفاهمات النهائية التي من شانها ان تضع حدا للجدل الدائر حول قيادة المفوضية. وشددت على ضرورة التزام كافة الاطراف بالمسار التفاوضي لضمان نجاح الترتيبات الانتخابية القادمة في ليبيا.