تصعيد عسكري مكثف في قطاع غزة وسط استهداف مباشر لمراكز ايواء النازحين

يواصل الجيش الاسرائيلي عمليات القصف المدفعي والجوي المكثف في مختلف مناطق قطاع غزة مستهدفا بشكل مباشر المربعات السكنية وخيام النازحين التي تفتقر لادنى مقومات الحياة. وشهدت الساعات الاخيرة تصعيدا ميدانيا واسعا شمل عمليات نسف للمنازل وتوغلات برية في عدة محاور وسط القطاع وشماله وجنوبه.
وبينت التقارير الميدانية ان مدفعية الاحتلال استهدفت المناطق الشمالية الشرقية لمخيم البريج بالتزامن مع تحركات عسكرية برية مكثفة. واكد شهود عيان ان الزوارق الحربية شاركت في العمليات العسكرية عبر قصف سواحل مدينة غزة وخان يونس ورفح بشكل متواصل.
وكشفت المصادر عن تعرض خيام النازحين في منطقة المواصي ورفح لقصف مدفعي مباشر مما ادى الى تدمير مساحات واسعة من مراكز الايواء المكتظة. واضافت ان طائرات مسيرة من نوع كواد كابتر حلقت بكثافة فوق الاحياء السكنية مطلقة النار باتجاه كل من يتحرك في الطرقات.
استمرار الحصار والعمليات العسكرية في القطاع
وشددت القوات المتوغلة على محاور شرق حي التفاح ودوار بني سهيلا على استهداف منازل المواطنين بالقذائف المدفعية الثقيلة. واوضحت المعطيات الميدانية ان وتيرة القصف لم تتوقف منذ ساعات الصباح الاولى مما فاقم معاناة العائلات المحاصرة في تلك المناطق.
واكدت التقارير ان منطقة الشاكوش شمال رفح شهدت هي الاخرى عمليات اطلاق نار مكثف من الدبابات. واشار المراقبون الى ان استهداف خيام النازحين اصبح نهجا متكررا يهدف الى دفع السكان نحو النزوح القسري المتكرر في ظل ظروف انسانية كارثية.


















