تصعيد عسكري جديد في درعا وفصيل اولي الباس يستهدف ثكنة اسرائيلية

اعلنت مجموعة تطلق على نفسها اسم اولي الباس تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت قاعدة العكو داخل ثكنة الجزيرة التابعة للجيش الاسرائيلي في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي. واكدت الجماعة ان هذا الاستهداف ياتي في اطار سلسلة من الضربات المركزة والمباشرة التي تشنها ردا على التوغلات الاسرائيلية المتكررة في المناطق الحدودية جنوب سوريا. واوضحت ان العملية جاءت ثارا لدماء من وصفتهم بالشهداء الذين سقطوا خلال المواجهات الاخيرة في المنطقة.
تطورات الميدان والغموض المحيط بفصيل اولي الباس
وكشفت تقارير ميدانية ان حركة اولي الباس تحاول فرض وجودها كقوة مقاومة في الجنوب السوري منذ اشهر عدة. واضافت مصادر متابعة ان هذا التنظيم لا يزال يلفه الكثير من الغموض حول هيكليته وعدد مقاتليه الحقيقيين رغم تبنيه لعدد من الاشتباكات المباشرة مع القوات الاسرائيلية. وبينت تحليلات صادرة عن مراكز ابحاث دولية ان الحركة تبرز كذراع مرتبطة بالمشروع الايراني في المنطقة رغم نفي القيادة التابعة لها تبعيتها لاي طرف خارجي.
التسلسل الزمني لنشوء وتغير مسمى الحركة
واشارت سجلات التتبع الى ان الظهور الاول للحركة كان في مطلع العام الماضي تحت مسمى جبهة تحرير الجنوب قبل ان تغير اسمها لاحقا الى جبهة المقاومة الاسلامية في سوريا اولي الباس. وذكرت الحركة ان تغيير الاسم جاء لتجنب التشابه مع مجموعات اخرى تنشط في ذات النطاق الجغرافي. وشدد مراقبون على ان الحركة تعتمد في ادارتها على مجلس عسكري سري يحرص على اخفاء هوية افراده مع وجود دائرة سياسية تدير الخطاب الاعلامي والتنسيق الخارجي للحركة.



















