تحرك مصري دبلوماسي جديد لتعزيز الاستقرار في سوريا ودعم سيادة دمشق

تتجه الانظار نحو دمشق التي تستعد لاستقبال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في زيارة مرتقبة تهدف الى ترسيخ التنسيق السياسي والامني بين البلدين، حيث تاتي هذه الخطوة في اطار مساعي القاهرة لدعم وحدة الاراضي السورية واستقرار مؤسسات الدولة، مؤكدا في الوقت ذاته ان العلاقات بين الجانبين تسير في مسارها الطبيعي والمثمر.
واوضح عبد العاطي ان مصر تعتبر امن سوريا جزءا لا يتجزا من الامن القومي المصري والعربي، مشيرا الى استعداد القاهرة الدائم لتقديم المشورة والنصح للجانب السوري حول القضايا التي تمس استقرار البلاد والمنطقة، ومشددا على اهمية ان تكون العملية السياسية القادمة شاملة لجميع الاطراف بما يضمن عدم اقصاء احد.
واكد الوزير المصري ضرورة مواجهة تهديدات الارهاب بشكل حازم لضمان عدم تحول الاراضي السورية الى منطلق يهدد دول الجوار، لافتا الى ان القاهرة تواصل جهودها المكثفة لتعزيز سيادة دمشق على كامل ترابها الوطني.
افاق التعاون الاقتصادي بين القاهرة ودمشق
واضاف عبد العاطي ان التنسيق بين البلدين لا يقتصر على الجانب السياسي فحسب، بل يمتد ليشمل تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، مبينا ان وفودا تجارية مصرية زارت دمشق مؤخرا لبحث سبل تفعيل التعاون المشترك، واصفا هذه الخطوات بانها ركيزة اساسية لتعزيز المصالح المتبادلة بين الشعبين الشقيقين.
وتابع الوزير المصري ان تحديد موعد الزيارة الرسمية الى دمشق سيتم في المستقبل القريب، موضحا ان التواصل المستمر بين مسؤولي البلدين يعكس عمق العلاقات الثنائية التي شهدت لقاءات مكثفة خلال الاشهر الماضية، وابرزها اللقاءات التي جمعت الطرفين على هامش اجتماعات جامعة الدول العربية في عمان.
وبين عبد العاطي ان القاهرة ترفض بشكل قاطع اي انتهاكات خارجية لسيادة سوريا، داعيا في الوقت ذاته الى احترام وحدة وسلامة الاراضي السورية، واشار الى ان المباحثات الاخيرة بين الطرفين ركزت على الخطوات التنفيذية لتفعيل الاجتماع الحكومي المشترك الذي يستهدف تعزيز الاستثمارات والتجارة بين البلدين.



















