تطورات مقلقة في وضع راشد الغنوشي الصحي داخل السجن

كشفت هيئة الدفاع عن رئيس حركة النهضة التونسي راشد الغنوشي عن دخوله في اضراب مفتوح عن الطعام والدواء احتجاجا على ظروف احتجازه الصعبة داخل المستشفى. واظهرت المعطيات الجديدة ان الغنوشي البالغ من العمر خمسة وثمانين عاما يعيش حالة من العزلة التامة منذ نقله الى المرفق الصحي في اواخر شهر يوليو الماضي مما حال دون تواصل عائلته او محاميه معه للاطمئنان على وضعه. واوضحت الهيئة في بيان رسمي ان هذا القرار جاء كوسيلة اخيرة للدفاع عن حقوقه الانسانية الاساسية في ظل التعتيم المطبق على حالته الصحية والقيود المفروضة عليه.
غموض يكتنف الحالة الصحية للغنوشي
واكدت هيئة الدفاع ان الغنوشي يعاني من اوضاع صحية دقيقة تتطلب رعاية خاصة ومتابعة دقيقة بعيدا عن اجواء التنكيل التي يتعرض لها. واضافت الهيئة ان السلطات التونسية تتحمل كامل المسؤولية القانونية والاخلاقية عن اي مضاعفات خطيرة قد تطرأ على سلامته الجسدية نتيجة امتناعه عن تناول الغذاء والدواء. وشددت على ضرورة السماح الفوري لهيئة الدفاع وافراد عائلته بزيارته لكسر حالة العزلة غير المبررة التي فرضت عليه منذ اسابيع.
مواقف متباينة حول الوضع الحقوقي في تونس
وبينت المصادر ان الساحة السياسية في تونس لا تزال تشهد انقساما حادا حول ملف الموقوفين السياسيين والاجراءات القضائية المتبعة بحقهم. واشار مراقبون الى ان قوى المعارضة تواصل انتقادها لما تصفه بالتضييق على الحقوق والحريات في حين تؤكد السلطات التونسية ان عمل القضاء يتم باستقلالية تامة ووفق القوانين المرعية. واوضحت التطورات الاخيرة ان ملف الغنوشي يظل نقطة تجاذب سياسي بارزة وسط دعوات متكررة من المنظمات الحقوقية بضرورة احترام الضمانات القانونية والصحية لكافة الموقوفين في البلاد.



















