+
أأ
-

مبادرة مالية جديدة في مصر لتقليص الدين العام عبر الصكوك الضريبية

{title}
بلكي الإخباري

كشفت السلطات المصرية عن توجه جديد يهدف الى تعزيز الموارد المالية للدولة من خلال طرح مقترح لإصدار صكوك ضريبية يقوم بتمويلها دافعو الضرائب بشكل مباشر، حيث تتيح هذه الالية للممولين استرداد قيمة هذه الصكوك عبر خصمها من مستحقاتهم الضريبية في الفترات المقبلة، وهو ما يعكس استراتيجية حكومية تهدف الى تخفيف الضغوط عن الموازنة العامة.

واوضح المسؤولون ان هذه الصكوك ستمنح عوائد مالية مجزية للمشاركين فيها، مما يجعلها اداة استثمارية جاذبة تساهم في تقليل الاحتياجات التمويلية للبلاد، وتعمل هذه الخطوة على المدى البعيد على خفض فاتورة خدمة الدين العام التي تمثل تحديا اقتصاديا مستمرا، وسط مساعي الدولة لادارة الملف المالي بكفاءة اعلى.

وبين ان القرار يأتي في اطار رؤية شاملة للتعامل مع المتغيرات الاقتصادية العالمية، حيث جرى نقاش موسع بين القيادة السياسية ورئيس مجلس الوزراء ووزير المالية حول اليات التحوط ضد تقلبات اسعار النفط والسلع الاستراتيجية التي تؤثر على الاقتصاد المحلي.

دعم الاستقرار المالي وتخفيف اعباء الدين

واكدت الحكومة ان هذه الصكوك ليست مجرد وسيلة تمويلية تقليدية بل هي اداة لتعزيز الشراكة بين الدولة والممولين، حيث تسعى وزارة المالية من خلالها الى توفير سيولة نقدية تدعم المشروعات القومية وتحد من الاعتماد على الاقتراض الخارجي المكلف، مع ضمان حقوق الممولين في الحصول على عوائد تنافسية.

واضافت التقارير ان هذه الخطوة ستخضع لضوابط دقيقة تضمن توازن التدفقات النقدية للخزانة العامة، مع مراعاة كافة التداعيات الاقتصادية المحتملة، وتكشف هذه الخطوات المتسارعة عن توجه مصري نحو تنويع مصادر التمويل المحلي وتقليل الاعتماد على الادوات المالية التقليدية في ظل التحديات الجيوسياسية والاقتصادية الراهنة.