تحركات جوية سورية تثير قلق تل ابيب وتكشف عن اعادة هيكلة عسكرية

كشفت تقارير عسكرية حديثة عن تسارع ملحوظ في وتيرة اعادة بناء سلاح الجو السوري وهو ما دفع المؤسسة الدفاعية الاسرائيلية الى مراقبة التطورات الميدانية عن كثب. واظهرت المعطيات الاستخباراتية ان دمشق بدات بالفعل في خطوات عملية تهدف الى استعادة قدراتها الجوية التي تضررت خلال فترات سابقة. واوضحت مصادر مطلعة ان العمليات تشمل تجنيد طيارين جدد واجراء تدريبات مكثفة باستخدام مروحيات وطائرات تدريب متخصصة.
مناورات جوية في شمال سوريا
واضافت المصادر ان سلاح الجو السوري نفذ خلال الاربع وعشرين ساعة الماضية اول مناورة حقيقية له باستخدام طائرات سوخوي المقاتلة في المناطق الشمالية من البلاد. وبينت التقارير ان هذه التحركات تجري في ظل دعم اقليمي ودولي واسع لدمشق يشمل تعاونا مع قوى اقليمية كبرى. واكدت الجهات الرقابية ان هذه الخطوات تمثل مؤشرا على استراتيجية جديدة تتبعها القيادة السورية لتعزيز سيادتها الجوية.
مخاوف اسرائيلية من التمركز التركي
وشددت المؤسسة الدفاعية الاسرائيلية على ان الشاغل الرئيسي لتل ابيب حاليا هو التمركز التركي المتزايد في سوريا والذي قد يتضمن نشر انظمة دفاع جوي متطورة. واوضحت ان هذه التطورات تضع حرية العمليات الجوية الاسرائيلية في الاجواء السورية امام تحديات غير مسبوقة. واكدت تل ابيب انها تتابع المشهد بدقة وتجري تنسيقا مستمرا مع الولايات المتحدة لمناقشة تداعيات هذا التعاون العسكري الاقليمي على الامن الاستراتيجي في المنطقة.
اعادة بناء الدفاعات الجوية
واشارت تقارير صحفية عبرية الى ان اعادة هيكلة الجيش السوري لا تقتصر على الطيران الحربي فحسب بل تمتد لتشمل منظومات الرادار والدفاع الجوي. وبينت ان الدور التركي في دعم هذه العمليات بات واضحا وملموسا في الاشهر الاخيرة. واوضحت ان هذا المسار العسكري الجديد قد يغير قواعد الاشتباك في المنطقة ويفرض واقعا ميدانيا جديدا يتطلب من اسرائيل اعادة تقييم حساباتها الاستراتيجية في سوريا.



















