اغتيال اللواء فوزي المنصوري في بنغازي وسط توترات امنية متصاعدة

شهدت مدينة بنغازي حادثة اغتيال دموية استهدفت اللواء فوزي المنصوري آمر الاستخبارات العسكرية الليبية وذلك عقب خروجه من صلاة العشاء في احد احياء المدينة. واكدت مصادر محلية ان الانفجار استهدف سيارة المسؤول الامني وسط حي السيدة عائشة مما ادى الى وفاته على الفور في عملية اثارت تساؤلات واسعة حول الوضع الامني في المنطقة. وبينت المعطيات الاولية ان الهجوم تم بعبوة ناسفة زرعت في طريق تحرك الموكب الخاص بالمنصوري.
واوضحت الجهات الامنية انها بدات على الفور تحقيقات موسعة لجمع الادلة وتحديد هوية المتورطين في هذا العمل الاجرامي الذي استهدف احد ابرز القيادات العسكرية في القيادة العامة. واضافت المصادر ان طوقا امنيا فرض في محيط الحادث للبحث عن اي خيوط تقود الى الجناة الذين استغلوا تحركات المسؤول الامني لتنفيذ مخططهم. وشدد مراقبون على ان هذا الحادث ياتي في توقيت حساس تشهد فيه البلاد تقلبات سياسية وامنية متسارعة.
مسيرة المنصوري العسكرية في ليبيا
وكشفت السيرة الذاتية للواء المنصوري عن توليه مهام قيادية حيوية حيث كان قد كلف من قبل قائد الجيش الليبي خليفة حفتر بادارة الاستخبارات العسكرية في وقت سابق من هذا العام. واكدت التقارير ان المنصوري يمتلك خبرة واسعة في العمل الميداني حيث سبق له ان شغل منصب آمر منطقة سبها العسكرية قبل انتقاله الى مهامه الامنية في شرق البلاد. واشار متابعون للشأن الليبي الى ان هذا الاغتيال يمثل ضربة نوعية للجهاز الاستخباري العسكري في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها البلاد في ملفات الامن والاستقرار.



















