تصاعد التوترات في عين العرب بعد هجمات طالت مباني حكومية

شهدت منطقة عين العرب حالة من التوتر الامني الملحوظ عقب تعرض مبنى الادارة المحلية لاعتداء من قبل مجموعات خارجة عن القانون، مما دفع بقوات الامن الداخلي الى تكثيف تواجدها في ارجاء المنطقة لفرض السيطرة وحماية الممتلكات العامة والخاصة من اي عبث. واظهرت المشاهد الميدانية حالة من الغضب الشعبي حيث اقدم محتجون على اضرام النيران في مقر الامن الداخلي احتجاجا على ظروف معيشية واعتداءات سابقة طالت اهالي المنطقة.
وكشفت مصادر امنية ان هذه الاحداث تاتي في ظل مرحلة انتقالية حساسة تمر بها المنطقة عقب تسليم الادارة للحكومة السورية مؤخرا، حيث باشر مدير المنطقة مهامه رسميا وسط محاولات لضبط الاستقرار. واوضحت التقارير ان اجتماعات مكثفة جرت بين قوى الامن وممثلي القوى المحلية لتوحيد الهياكل الامنية تنفيذا لاتفاقات سابقة تهدف الى تثبيت الامن في كافة المناطق.
اجراءات امنية حازمة في عين العرب
وبينت التحقيقات الاولية ان السلطات تمكنت من القاء القبض على عشرين شخصا تورطوا بشكل مباشر في اعمال الشغب والاعتداءات على المقرات الرسمية، مع استمرار عمليات البحث عن بقية المتورطين لتقديمهم للعدالة. واكدت الجهات الامنية ان ملاحقة الفارين لن تتوقف حتى يتم استعادة الامن الكامل في المدينة.
وشددت القيادة الامنية في بيان لها على ان اي مساس بمؤسسات الدولة يعتبر تعديا على سيادة البلاد، متوعدة بالتعامل بحزم مع كل من يحاول زعزعة الامن العام او تهديد سلامة المواطنين في عين العرب. واضافت ان الدولة ماضية في تنفيذ التزاماتها لضمان استقرار المنطقة ومنع تكرار مثل هذه الاحداث التي تعيق جهود التطبيع والاندماج الاداري.



















