هيئة الطاقة الذرية السورية تعلن خطوات جديدة لمعالجة الارث النووي القديم

كشفت هيئة الطاقة الذرية السورية عن توجهها نحو تعزيز التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والشركاء الدوليين لمعالجة الملفات العالقة المرتبطة بالارث النووي الذي خلفه النظام السابق. واكدت الهيئة في بيان رسمي التزامها بالعمل بشفافية تامة لتفعيل عضويتها الكاملة في الوكالة الدولية وتطوير استخدامات الطاقة النووية في المجالات السلمية كالصحة والبحث العلمي. واوضحت الهيئة انها تمكنت خلال الفترة الماضية من تحقيق خطوات عملية ملموسة بفضل الجهود الوطنية الذاتية رغم التحديات التقنية التي واجهتها.
دعم دولي مرتقب لانهاء الملفات النووية
واضافت الهيئة ان الحاجة باتت ملحة لتشكيل لجنة دولية متخصصة تقدم الدعم الفني والقانوني اللازم لاستكمال الاجراءات وفق المعايير العالمية المعتمدة. وبينت الهيئة ان دعوتها تاتي في ظل محدودية الموارد المتاحة وعدم كفاية الدعم الدولي المقدم حتى اللحظة لضمان اغلاق هذا الملف بشكل نهائي. وشددت على ان الفترة القادمة ستشهد استقبال وفد رفيع المستوى من الوكالة الدولية للطاقة الذرية للاعلان عن التقدم المحرز في هذا الصدد.
مباحثات تقنية حول المواقع السابقة
واظهرت التطورات الاخيرة وجود تحركات دولية تهدف الى الوصول للمواقع التي ارتبطت بانشطة نووية سابقة في سوريا لتقييم الوضع الحالي بدقة. واكدت التقارير ان هذه الخطوات تاتي في اطار تفاهمات تقنية تهدف الى ازالة المواد النووية المتبقية وضمان التزام دمشق بالاتفاقيات الدولية ذات الصلة. واشارت مصادر مطلعة الى ان التعاون الجاري يهدف الى طي صفحة الماضي النووي وفتح افاق جديدة للتعاون العلمي مع المجتمع الدولي.



















