موجة ادانات عربية واسعة ضد قرار كولومبيا بشان الجولان السوري المحتل

تتصاعد ردود الفعل العربية الغاضبة عقب الخطوة المفاجئة التي اتخذتها الحكومة الكولومبية بالاعتراف بسيادة اسرائيل على هضبة الجولان السوري المحتل. وتاتي هذه الخطوة في وقت يجمع فيه المجتمع الدولي على عدم قانونية الضم الاسرائيلي للاراضي السورية منذ حرب عام 1967. وتخالف هذه القرارات الفردية كافة المواثيق الدولية التي تعتبر الجولان ارضا محتلة يجب الانسحاب منها وفقا لقرارات الامم المتحدة.
واكدت وزارة الخارجية السورية في بيان رسمي لها رفضها القاطع لهذا الموقف الكولومبي الذي وصفته بانه انتهاك صارخ لميثاق الامم المتحدة. واوضحت دمشق ان الذرائع الامنية التي استندت اليها الحكومة الكولومبية لا تمت للقانون الدولي بصلة ولا تغير من حقيقة ان الجولان جزء لا يتجزا من السيادة السورية. وبينت الوزارة ان هذا القرار يمثل انحيازا غير مبرر للاحتلال في مواجهة الحقوق المشروعة للشعوب.
وشددت العديد من العواصم العربية على خطورة هذا التوجه الذي يغرد خارج سرب الشرعية الدولية. واضافت المصادر الدبلوماسية ان هذه الخطوات لا تخدم الامن والاستقرار في المنطقة بل تزيد من حالة التوتر السياسي. واشارت التقارير الى ان الموقف العربي الموحد يشدد على ضرورة الالتزام بقرارات مجلس الامن التي ترفض اي تغيير في الوضع القانوني للجولان.
موقف السعودية والجامعة العربية من التطورات الاخيرة
واعربت وزارة الخارجية السعودية عن استنكارها الشديد لهذه الخطوة التي تتعارض مع مبادئ القانون الدولي. واضافت الرياض في بيانها ان الاعتراف بسيادة اسرائيل على الجولان يعد خروجا عن الاجماع الدولي وقرارات الشرعية ذات الصلة. واكدت المملكة ان موقفها ثابت في دعم وحدة الاراضي السورية ورفض اي محاولات لشرعنة الاحتلال.
وكشفت مصادر مطلعة ان هناك تنسيقا عربيا مكثفا لمواجهة هذه التحركات الدبلوماسية التي تهدف الى تغيير الحقائق على الارض. واوضحت ان الدول العربية ستواصل الضغط في المحافل الدولية لضمان عدم انجرار دول اخرى خلف هذا النهج الذي يهدد استقرار المنطقة.



















