نزيف في اسطول المسيرات الاميركية وسط تزايد التهديدات الاقليمية

كشفت تقارير عسكرية حديثة عن تعرض سلاح الجو الاميركي لخسائر فادحة في طائرات ام كيو 9 ريبر التي تعد العمود الفقري لعمليات المراقبة والضربات الموجهة في المنطقة حيث فقد الجيش نحو ربع اسطوله من هذا الطراز المتطور خلال المواجهات الاخيرة. وتصل تكلفة الطائرة الواحدة من هذا النوع الى ارقام باهظة تتراوح بين 30 و50 مليون دولار مما يضع حجم الخسائر المالية الاجمالية في خانة المليارات.
واوضحت المعطيات الميدانية ان الاعتماد المكثف على هذه المسيرات في محيط مضيق هرمز جعلها عرضة لمخاطر كبيرة نظرا لطبيعة تحليقها البطيء وارتفاعاتها المنخفضة التي تسهل عملية استهدافها. وبينت التحليلات ان هذه الثغرات التقنية حولت الطائرات الى اهداف سهلة للقوات الايرانية والاطراف المتحالفة معها في كل من اليمن والعراق.
تحديات تقنية وراء فقدان المسيرات
واكد مسؤولون عسكريون ان مسلسل فقدان الطائرات لم يقتصر فقط على عمليات الاسقاط المباشرة بل شمل ايضا حوادث تحطم غامضة نتيجة انقطاع روابط الاتصال بين الطائرة وغرف التحكم. وشدد الخبراء على ان فقدان هذا العدد الكبير من المسيرات يفرض تحديات لوجستية وعملياتية كبيرة على القيادة الاميركية في ظل استمرار التوترات.



















