+
أأ
-

تصعيد في بلدة قُصرة جنوب نابلس إثر حصار مستوطنين لمنازل فلسطينية وقطع الماء والكهرباء عنهم .. ومطالبات دولية لإسرائيل بالتدخل

{title}
بلكي الإخباري

 

 

 

نابلس / القدس المحتلة — تحولت بلدة قُصرة الواقعة جنوبي نابلس إلى بؤرة تصعيد ميداني وسياسي متجدد في الضفة الغربية المحتلة، إثر فرض مستوطنين حصاراً مشدداً على منازل فلسطينية وقطع الإمدادات الحيوية عنها، ما أثار ردود فعل دولية دعت الحكومة الإسرائيلية إلى وقف هذه الانتهاكات.

حصار وقطع للخدمات الأساسية في قُصرة

اندلعت الأزمة الميدانية عقب إقدام مستوطنين على إغلاق الطريق المؤدي إلى ثلاثة منازل فلسطينية ونصب خيمة في ساحاتها، مانعين الأهالي من الدخول أو الخروج، بالتزامن مع قطع كامل لخطوط المياه والتيار الكهربائي.

 الوضع الإنساني: أفادت مصادر تابعة للأمم المتحدة بأن نحو 15 فلسطينياً، من بينهم طفلان، باتوا محاصرين داخل المنازل تحت وطأة التهديد المستمر.

 شهادات من الميدان: أوضحت المواطنة عائشة حسن، إحدى المحاصرات في منازل البلدة، أن المستوطنين يواصلون تواجدهم حول المنزل لليوم السادس على التوالي، مؤكدة أن أفراد عائلتها يعيشون حالة من الخوف الدائم ويعجزون عن المغادرة.

 الأهداف: أكد أهالي البلدة أن هذه الممارسات تهدف إلى التضييق عليهم وإجبارهم على الرحيل قسراً للاستيلاء على أراضيهم، بينما وثقت مقاطع مصورة اعتداءات للمستوطنين ورشقهم للقرية بالحجارة من محيط الخيمة المقامة أمام المنازل.

تحركات ومطالبات دولية

دفع التدهور الميداني واستهداف مصادر المياه والأراضي في قُصرة كلاً من الولايات المتحدة وفرنسا إلى مطالبة الحكومة الإسرائيلية بالتحرك الفوري لوقف اعتداءات المستوطنين وتأمين وصول السكان إلى منازلهم واحتياجاتهم الأساسية.

تشديدات أمنية وقيود في القدس

وفي سياق متصل، شهدت مدينة القدس المحتلة تشديداً في الإجراءات العسكرية الإسرائيلية عبر نشر حواجز وقيود مشددة في محيط البلدة القديمة وأبواب المسجد الأقصى المبارك.

ورغم هذه التضييقات، تمكن نحو 70 ألف مصلٍ من أداء صلاة الجمعة داخل باحات المسجد الأقصى، وفق ما أفادت به مصادر فلسطينية مسؤولة.