+
أأ
-

الاقتصاد الايراني في مهب الريح.. بزشكيان يكشف تفاصيل الانهيار المالي

{title}
بلكي الإخباري

كشف الرئيس الايراني مسعود بزشكيان عن حجم التحديات الاقتصادية الصعبة التي تواجهها بلاده في الوقت الراهن نتيجة تداعيات النزاعات العسكرية المستمرة. واوضح ان تراجع صادرات النفط بشكل حاد وتضرر البنية التحتية الصناعية قد اديا الى تفاقم الازمات المعيشية وضغوط الاسعار على المواطنين.

واضاف بزشكيان ان الدولة تعاني من انخفاض كبير في الايرادات النقدية نتيجة العجز عن بيع النفط بالاسواق العالمية كما كان في السابق. وبين ان تكاليف الاستيراد شهدت ارتفاعا قياسيا بسبب اضطرار البلاد لاستخدام مسارات لوجستية غير مباشرة ومعقدة لايصال السلع الاساسية.

واكد ان الوضع الاقتصادي الراهن يفرض ضغوطا هائلة على الميزانية العامة للدولة نتيجة تراجع العوائد المالية. وشدد على ان هذه المعطيات جعلت من الصعب على الحكومة السيطرة على معدلات التضخم المتصاعدة في الاسواق المحلية.

انهيار المصانع وتراجع ايرادات الدولة

واوضح بزشكيان ان تدمير العديد من المنشآت الصناعية اثر بشكل مباشر على القدرة الانتاجية للبلاد. واشار الى ان الحكومة اصبحت تواجه معضلة مزدوجة تتمثل في فقدان الايرادات الضريبية من تلك المصانع المدمرة مع ضرورة توفير دعم مالي طارئ لها لمحاولة الحفاظ على ما تبقى من نشاطها.

واكد ان المشكلات الاقتصادية في ايران تضاعفت عدة مرات خلال الفترة الاخيرة نتيجة الحصار البحري والقيود المفروضة على حركة التجارة. وبين ان استمرار هذه الضغوط يعيق اي محاولات حكومية لتحقيق استقرار في سعر العملة او توفير السلع الاساسية بتكلفة معقولة.

واضاف ان الادارة الايرانية تسعى جاهدة للتعامل مع هذه التحديات المعقدة في ظل استمرار التوترات الاقليمية. واوضح ان المستقبل الاقتصادي للبلاد مرتبط بشكل وثيق بمدى القدرة على تجاوز العقبات اللوجستية وتامين ممرات آمنة للتجارة الخارجية.