+
أأ
-

خبايا ثروة قارون العراق.. النزاهة تضبط كنوزا مدفونة في مراب تكريت

{title}
بلكي الإخباري

كشفت فرق النزاهة العراقية عن تطورات لافتة في قضية الفساد الكبرى المعروفة اعلاميا باسم قارون العراق حيث نجحت قوة امنية مشتركة في الوصول الى مخابئ سرية جديدة للمتهم عدنان الجميلي، واكدت المصادر ان العملية تمت بناء على مذكرات قضائية دقيقة قادت المحققين الى مراب منزل يعود لاحد اقارب المتهم في مدينة تكريت، واظهرت التحقيقات وجود كميات هائلة من العملات النقدية والمصوغات الذهبية كانت مدفونة بعناية تحت الارض في محاولة لاخفاء معالم هذه الثروة غير المشروعة.

واضافت الجهات المختصة ان هذه الضبطية تاتي ضمن سلسلة من العمليات النوعية التي تهدف الى استرداد الاموال العامة المنهوبة، وبينت البيانات ان الحصيلة الاجمالية للمضبوطات قد سجلت ارقاما قياسية غير مسبوقة في تاريخ التحقيقات المالية بالعراق، وشددت السلطات على ان هذه الضربات المتلاحقة لشبكات الفساد تعكس جدية المؤسسات الرقابية في ملاحقة المتورطين واستعادة حقوق الدولة التي تم الاستيلاء عليها بطرق غير قانونية.

واوضحت التقارير ان التحقيقات كشفت عن اساليب تمويه مبتكرة وغريبة استخدمها المتهمون لاخفاء الاموال، واشارت الى ان الفرق الميدانية عثرت سابقا على مليارات الدنانير مخبأة داخل براميل المخلل وقوارير المياه وحتى في خزانات المجاري وجدران المنازل، واكدت ان هذه الحيل لم تمنع الاجهزة الامنية من تتبع خيوط القضية والوصول الى المبالغ التي تجاوزت حاجز الـ 200 مليار دينار عراقي بالاضافة الى كميات كبيرة من الدولارات والذهب.

توسع دائرة التحقيقات في ملف قارون العراق

وكشفت التحقيقات ان عدنان الجميلي الذي شغل سابقا منصب وكيل وزارة النفط لشؤون التصفية بات يمثل اليوم عنوانا لملفات الفساد الكبرى في البلاد، واظهرت المعطيات ان دائرة الملاحقة القضائية تتسع يوما بعد يوم لتشمل نوابا ومسؤولين وشركاء اخرين تورطوا في هذه الشبكة المعقدة، وبينت السلطات ان الحملة مستمرة لتعقب كافة الاصول العقارية والمصانع التي تم الاستحواذ عليها بشكل غير قانوني، واكد القضاء العراقي ان الجهود الرامية لتفكيك هذه الشبكة لن تتوقف حتى يتم استعادة كامل الاموال المهربة ومحاسبة جميع المتورطين في اضخم قضية فساد تشهدها البلاد.