+
أأ
-

تنسيق خليجي رفيع المستوى بين الامارات وسلطنة عمان لتعزيز استقرار المنطقة

{title}
بلكي الإخباري

شهدت دولة الامارات استقبالا اخويا رفيع المستوى للسلطان هيثم بن طارق من قبل رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد ال نهيان، حيث بحث الزعيمان في لقائهما اليوم ملفات اقليمية ودولية بالغة الاهمية في ظل التطورات المتسارعة التي تمر بها منطقة الشرق الاوسط. واكد الجانبان خلال المباحثات على محورية العمل المشترك لتعزيز دعائم الامن والاستقرار الاقليمي بما يحقق تطلعات شعوب المنطقة في الامن والرخاء.

واضاف الطرفان ان المرحلة الراهنة تفرض تحديات مشتركة تتطلب تكثيف التشاور والتنسيق المستمر بين ابوظبي ومسقط، مشيرين الى ان الحفاظ على استقرار المنطقة يعد اولوية قصوى في السياسة الخارجية للبلدين. وشدد الزعيمان على اهمية توحيد الرؤى والمواقف تجاه الازمات التي تشهدها المنطقة، مؤكدين ان الحوار والعمل الدبلوماسي هما السبيل الامثل لمواجهة التوترات القائمة.

وبين الجانبان حرصهما على تطوير العلاقات الثنائية وتوسيع افاق التعاون في المجالات الاقتصادية والتنموية، مع التركيز على تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين لمواجهة التحديات الاقتصادية والاقليمية. واكد اللقاء على دور التنسيق الخليجي في حماية الممرات المائية الحيوية وضمان حرية الملاحة الدولية في ظل التهديدات التي قد تواجهها المنطقة.

تعزيز الشراكة الاستراتيجية لمواجهة التحديات

واوضح الجانبان ان الزيارة تأتي في توقيت دقيق يتسم بتصاعد التوترات في ملفات اقليمية شائكة، مما يمنح التنسيق بين الامارات وعمان اهمية استثنائية في حفظ التوازن. وكشفت المباحثات عن توافق في الرؤى حول ضرورة تفعيل دور الدبلوماسية في نزع فتيل الازمات، خاصة في ظل استمرار التجاذبات الدولية التي تؤثر بشكل مباشر على امن واستقرار الملاحة في الممرات المائية.

واشار المراقبون الى ان الدور العماني كوسيط اقليمي فاعل، بالتوازي مع النهج الدبلوماسي المتوازن الذي تتبعه الامارات، يشكل صمام امان لتعزيز الامن الجماعي لدول الخليج. واكد الجانبان في ختام لقائهما على مواصلة المساعي المشتركة لترسيخ دعائم السلام، مشددين على ان وحدة الموقف الخليجي هي الركيزة الاساسية للتعامل مع المتغيرات الجيوسياسية المتسارعة في المنطقة.