+
أأ
-

توترات امنية في اربيل وطهران تحذر من فخاخ التضليل

{title}
بلكي الإخباري

تصاعدت حدة التوترات الامنية في اقليم كردستان العراق عقب تعرض مكتب رئيس حكومة الاقليم مسرور بارزاني لهجوم بطائرات مسيرة مفخخة فجر الاثنين. واظهرت التحقيقات الاولية التي اجراها جهاز مكافحة الارهاب في الاقليم ان الطائرات المستخدمة في العملية من طراز حديد-110 انطلقت من الاراضي الايرانية باتجاه منطقة بيرمام في اربيل. واكدت السلطات في الاقليم ان هذا الاستهداف يمثل تصعيدا خطيرا وتهديدا مباشرا لاستقرار المنطقة الامني.

موقف طهران من احداث اربيل

واشار عباس عراقجي في تعليق له عبر منصات التواصل الاجتماعي الى رفض بلاده لاي مبرر للهجوم الذي وصفه بالمتهور على مكتب بارزاني. واوضح ان على الاطراف في اقليم كردستان توخي الحذر الشديد تجاه ما اسماه بعمليات التضليل التي تهدف الى زرع الفتنة بين الجيران. وبين عراقجي ان ايران كانت دائما داعمة للاكراد في مواجهة الازمات السابقة مشددا على اهمية الحفاظ على امن الحدود المشتركة.

مخاوف من توسع المواجهة

واعتبر مسرور بارزاني الحادثة اعتداء غير مقبول ومرفوض بكافة الاشكال محملا الجهات المنفذة كامل المسؤولية عن التداعيات المحتملة. وكشفت المصادر الميدانية ان الهجوم لم يسفر عن خسائر بشرية او مادية كبيرة لكنه اثار مخاوف واسعة من اتساع رقعة المواجهة في ظل التوترات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة استراتيجيا. واكد مراقبون ان هذا التطور يضع الاقليم امام تحديات امنية جديدة في وقت تزداد فيه الضغوط السياسية والاقليمية بين الاطراف الفاعلة.