مؤشرات حركة الملاحة في مضيق هرمز تشهد تحركات محدودة وسط ترقب دولي

كشفت بيانات الملاحة البحرية الحديثة عن تسجيل ارتفاع طفيف في وتيرة عبور السفن عبر مضيق هرمز خلال الساعات الماضية مقارنة بمستويات مطلع الاسبوع الحالي، حيث لا تزال الحركة الاجمالية للملاحة تسجل معدلات منخفضة في ظل استمرار حالة التوتر الجيوسياسي القائمة في المنطقة وتأثيرها المباشر على قرارات شركات الشحن العالمية.
وبينت تقارير تتبع السفن ان حركة العبور اقتصرت على ست سفن فقط تحمل سلعا اولية متنوعة، حيث توزعت الرحلات بالتساوي بين سفن مغادرة للخليج واخرى متجهة اليه، وهي ارقام تظل اقل من المتوسط المعتاد الذي سجلته المضائق خلال الايام العشرة الماضية والذي كان يصل الى احدى عشرة سفينة يوميا.
واظهرت البيانات ان حركة الملاحة اتسمت بالهدوء النسبي خلال عطلة نهاية الاسبوع الماضي، حيث سجلت الايام السابقة عبور ثلاث سفن يوم السبت وسفينتين فقط يوم الاحد، مما يعكس حالة من الحذر تسيطر على مسارات التجارة البحرية الحيوية في ظل غياب اي مؤشرات على انفراجة قريبة في الملفات العالقة.
تفاصيل حركة الناقلات في الممرات المائية
واكدت المصادر الملاحية ان الممر لم يشهد عبور اي ناقلات نفط خام عملاقة او سفن مخصصة لنقل الغاز الطبيعي المسال خلال هذه الفترة، وهو ما يشير الى تغير في انماط الشحن التقليدية عبر هذا الشريان المائي الاستراتيجي الذي يربط بين مصادر الطاقة والاسواق العالمية.
واوضحت البيانات ان حركة السفن تضمنت دخول ناقلة غاز فارغة عبر المسار الايراني، في حين سجلت سجلات الموانئ دخول ناقلات وقود متوسطة المدى الى الخليج مقابل خروج سفن شحن سائبة وناقلات اخرى، مع الاخذ في الاعتبار ان بعض السفن قد تلجأ الى تعطيل اجهزة التتبع لضمان سرية مساراتها.
واضاف المحللون ان هذه الارقام تعكس مدى تأثر سلاسل الامداد والخدمات اللوجستية بالوضع السياسي الراهن، حيث يراقب المستثمرون والفاعلون في قطاع الطاقة هذه التحركات بدقة لاستشراف اي تغيرات قد تطرأ على اسعار الشحن او تدفقات النفط والغاز في المرحلة القادمة.



















