+
أأ
-

دمشق تفتح صفحة جديدة مع الطاقة الذرية وتتمسك بحقها في الاستخدامات السلمية

{title}
بلكي الإخباري

كشفت دمشق اليوم عن توجه استراتيجي جديد في علاقتها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية مؤكدة التزامها الكامل بمبادئ الشفافية والتعاون الدولي في الملف النووي. واوضح وزير الخارجية السوري ان بلاده قررت طي ملفات الماضي المتعلقة بالانشطة النووية من خلال المبادرة بفتح المواقع السابقة امام المفتشين الدوليين لتعزيز الامن والاستقرار الاقليمي. واكد ان سوريا متمسكة بحقها السيادي والقانوني في تطوير برنامج نووي مدني يخدم خطط التنمية الوطنية.

مرحلة جديدة من التعاون الدولي في دمشق

واضاف الوزير ان التعاون مع الوكالة وصل الى مستويات متقدمة تعكس رغبة الحكومة في الاستفادة من التكنولوجيا الذرية في مجالات حيوية مثل الصحة والزراعة وادارة الموارد المائية. وبين ان دمشق تراهن على المسارات الدبلوماسية لضمان حقوقها المشروعة بعيدا عن التوترات السياسية التي شهدتها المنطقة خلال العقود الماضية. وشدد على ان الخطوة الاخيرة بفتح موقع دير الزور جاءت بقرار سيادي خالص يهدف الى بناء الثقة مع المجتمع الدولي.

الطاقة الذرية تدعم مسار دمشق النووي

واظهر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية ترحيبا كبيرا بالخطوات السورية الاخيرة معتبرا اياها تحولا نوعيا نحو الامتثال الكامل للمعايير الدولية. واوضح ان الوكالة بدات بالفعل تفعيل شراكات تقنية مع دمشق لتطوير استخدامات سلمية للطاقة تخدم المجتمع وتدعم البنية التحتية. واكد ان المرحلة القادمة ستشهد المزيد من التنسيق الفني لضمان سلامة الانشطة النووية وادماج سوريا مجددا في المنظومة العلمية الدولية.