تصعيد عسكري جديد في سوريا وانقرة توجه تحذيرا شديد اللهجة لتل ابيب

شنت طائرات حربية تابعة للاحتلال الاسرائيلي سلسلة غارات جوية مكثفة استهدفت مطار ابو الظهور العسكري في ريف ادلب الشرقي شمال غرب سوريا مما ادى الى الحاق اضرار مادية جسيمة في البنية التحتية للمنشأة الاستراتيجية والخارجة عن الخدمة منذ فترة طويلة. واكدت التقارير الميدانية ان العملية شملت ثماني ضربات جوية متتالية استهدفت المدرج الرئيسي وسط حالة من الترقب حول تداعيات هذا الخرق الجديد للسيادة السورية في ظل التحولات السياسية والامنية التي تشهدها البلاد مؤخرا.
وبينت وزارة الخارجية التركية في موقف رسمي حازم رفضها القاطع لهذه الهجمات معتبرة اياها انتهاكا صارخا للقوانين الدولية والاعراف المستقرة. واضافت الخارجية التركية في بيانها ان المجتمع الدولي بات مطالبا اليوم اكثر من اي وقت مضى باتخاذ موقف حاسم وواضح لوضع حد لهذا العدوان المتكرر الذي يهدد استقرار المنطقة ويزيد من تعقيد المشهد الامني الهش.
تداعيات القصف الاسرائيلي على المواقع العسكرية السورية
وكشفت المصادر العسكرية السورية ان الهجوم لم يسفر عن وقوع اصابات بشرية نظرا لخروج المطار عن الخدمة الفنية منذ سنوات طويلة واقتصار الاضرار على الجوانب المادية فقط. وشددت دمشق على ان هذا الاستهداف يمثل عدوانا غير مبرر يهدف الى تقويض ما تبقى من قدرات عسكرية في البلاد ومحاولة لفرض واقع ميداني جديد في المناطق الشمالية.
واوضحت التقارير ان الاحتلال الاسرائيلي لم يعلن مسؤوليته المباشرة عن العملية رغم تكثيفه لطلعاته الجوية فوق الاراضي السورية منذ سقوط النظام السابق في كانون الاول الماضي. واشارت التحليلات الى ان هذه الغارات تاتي في اطار استراتيجية اسرائيلية اوسع لمنع اي تحركات عسكرية في القواعد السورية المهجورة او اعادة تأهيلها من قبل اطراف اخرى.



















