+
أأ
-

استنفار امني في الامارات بعد رصد صواريخ باليستية قادمة من ايران

{title}
بلكي الإخباري

كشفت وزارة الدفاع الاماراتية عن رصد منظومات الدفاع الجوي لصاروخين باليستيين كانا في طريقهما نحو اراضي الدولة، حيث سقط الصاروخ الاول في منطقة خارج المياه الاقليمية بينما انتهى مسار الثاني داخل النطاق المائي للامارات، مما دفع السلطات لاتخاذ اجراءات احترازية فورية لضمان سلامة السكان والمناطق الحيوية.

واكدت الوزارة في بيان عاجل لها ان القوات المسلحة في حالة تاهب قصوى وجاهزية عالية للتعامل مع اي تهديدات قد تمس سيادة الدولة او تحاول زعزعة استقرارها، مشددة على ان الدفاعات الجوية تعمل بكفاءة عالية للتصدي لاي خروقات تستهدف مقدرات الوطن ومصالحه الاستراتيجية.

واوضحت الداخلية الاماراتية عبر منصاتها الرسمية ضرورة التزام الجميع بالتعليمات الامنية والبقاء في اماكن امنة، محذرة من تداول الشائعات غير الدقيقة ومشددة على اهمية استقاء المعلومات حصرا من القنوات الحكومية المعتمدة لضمان دقة الاخبار المتداولة في ظل هذه الظروف.

تداعيات التوتر الاقليمي على امن الملاحة والاجواء

وبينت التقارير الميدانية ان هذا التهديد ياتي في سياق سلسلة من التوترات التي تشهدها المنطقة، حيث سبق للامارات ان واجهت تحديات مماثلة استهدفت منشاتها ومنها ناقلات النفط التابعة لشركة ادنوك في مضيق هرمز، وهي حوادث سبق ان حملت فيها ابوظبي طهران المسؤولية المباشرة عنها.

واضافت المصادر ان الدولة تحرص دائما على حماية امنها القومي من خلال منظومة دفاعية متطورة قادرة على التعامل مع التهديدات الصاروخية والطائرات المسيرة، موضحة ان الاستقرار والامن يظلان اولوية قصوى لا يمكن التهاون فيها في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط.

واشار مراقبون الى ان هذه التطورات تضع الامارات امام تحديات امنية جديدة تستوجب يقظة مستمرة، حيث تؤكد الدولة في كل مرة على قدرتها في حماية حدودها ومياهها الاقليمية ضد اي محاولات استفزازية تهدف لتعطيل حركة الملاحة او التاثير على الامن الداخلي للبلاد.