قواعد اشتباك جديدة في البحر الاحمر: صنعاء تكشف تفاصيل معادلات الردع العسكري

كشفت القوات المسلحة اليمنية عن تبنيها استراتيجية دفاعية وهجومية جديدة تتضمن فرض ثلاث معادلات عسكرية حاسمة تهدف إلى تغيير موازين القوى في المنطقة، واكدت القيادة العسكرية ان هذه الخطوات جاءت ردا مباشرا على التطورات الميدانية الاخيرة، واوضحت ان الهدف الاساسي هو حماية السيادة الوطنية ووقف الانتهاكات التي تستهدف الاراضي اليمنية.
واضافت المصادر ان معادلة الحصار بالحصار دخلت حيز التنفيذ الفعلي، حيث نجحت القوات في فرض طوق بحري منع مرور العشرات من السفن النفطية التابعة للتحالف، وبينت التقارير ان العمليات شملت استهداف سفن في البحر الاحمر وخليج عدن واجبار اخريات على تغيير مساراتها لضمان عدم وصول الامدادات للجانب الاخر.
واشار المتحدث الرسمي الى تنفيذ سلسلة من العمليات النوعية في العمق الاستراتيجي شملت استهداف منشات نفطية ومواقع عسكرية في مناطق نجران وجيزان وينبع، وشدد على ان هذه التحركات تمثل ردا طبيعيا على استمرار الغارات الجوية، واكد ان استهداف البنى التحتية النفطية ياتي في سياق الضغط لرفع الحصار عن الموانئ اليمنية.
استراتيجية الردع وتحييد التحشيدات العسكرية
وبينت المعطيات الميدانية ان معادلة استهداف التحشيدات العسكرية تم تطبيقها بفعالية في عدة جبهات، واوضحت ان العمليات استهدفت تجمعات للقوات الموالية للتحالف في مناطق الرويك ومارب والمخا، وكشفت عن تدمير مخازن اسلحة وزوارق حربية كانت تستخدم في عمليات لوجستية، واكدت ان هذه الضربات اسفرت عن خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف القوات المعادية.
واكدت القيادة العسكرية ان لا تراجع عن هذه المعادلات الا برفع الحصار الشامل عن اليمن، واضافت ان الخيارات مفتوحة امام الرياض للعودة الى طاولة المفاوضات وتنفيذ التزاماتها بشان صرف المرتبات وانهاء التدخل العسكري، وشددت على ان استمرار التصعيد سيقابل بتصعيد مماثل في كافة الجبهات البرية والبحرية.
واختتمت التصريحات بدعوة المقاتلين اليمنيين في صفوف التحالف للعودة الى صف الوطن، واوضحت ان القوات المسلحة لا ترغب في استهداف ابناء البلد الواحد، وحذرت في الوقت ذاته من مغبة البقاء في معسكرات العدو التي باتت اهدافا مشروعة للعمليات القادمة في حال استمرار الحرب.



















